<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468</id><updated>2011-11-27T15:24:12.412-08:00</updated><title type='text'>إبداعات الفنانة بشرى إيجورك</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>42</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-328762836222246103</id><published>2010-06-15T14:02:00.001-07:00</published><updated>2010-06-15T14:02:36.912-07:00</updated><title type='text'>لست مسيحية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;هناك إشاعات كثيرة تطارد المرء في حياته، وأحيانا تلاحقه إلى قبره.. بعضها  يمكن تجاهله والبعض الآخر يكون مدمرا وفتاكا قد يحطم عائلة أو يؤذي كائنا.&lt;br /&gt;وللإشاعات مدبروها ومستمعوها وعشاقها ممن لا شأن لهم سوى تتبع أخبار الناس  والكيد لهم، أولئك الذين ينامون ويصحون على وجبات النميمة والنبش في أسرار  العباد وخصوصياتهم.&lt;br /&gt;وشخصيا، لازلت أبتسم حينما يسألني أحدهم عن حال زوجي بعد إشاعة زواجي بأحد  الممثلين، وأتوصل دائما برسائل تسأل عن اسمي التوأم الذي أنجبته، فيما  الحقيقة أن التوأم يتعلق بفيلم «تسعة شهور» الذي لعبت فيه دور أم تنجب  توأما وليس بالحقيقة، والكثيرون واثقون من أنني متزوجة بفرنسي وأعيش  بباريس، فيما أنا أقيم بالدار البيضاء مع أهلي، أما كلبي روميو فلم يسلم هو  أيضا من إشاعات مغرضة مسيئة إلى «حيوانيته»، لكنها مضحكة ومسلية لا تخلو  من دعابة.&lt;br /&gt;كل هذه الإشاعات والأقاويل لا تستحق أن يقف عندها المرء طويلا، خصوصا في  مجتمعنا حيث «اللسان ما فيه عظم»، لكن آخر ما «أنتج» حولي يجعلني أعبر عن  امتعاضي ورفضي بقوة أن يروج موقع يخص المسيحيين أنني أصبحت مسيحية، لأنني  مسلمة وأحمد الله كل لحظة على نعمة الإسلام، وأشكره لأنني ولدت في بيت مسلم  ببلد مسلم.&lt;br /&gt;الحكاية بدأت حينما توصلت برسالة، عبر موقع الفايسبوك، من قارئ مغربي يقطن  بفرنسا يسألني إن كنت قد أصبحت مسيحية، لم أهتم بالرسالة في بادئ الأمر،  اعتقدت أنها مزحة، لكنني أجبت ساخرة «الله ينجيني».. لكن القارئ لم يكن  يمازحني، فقد بعث إلي برسالة مطولة وضمنها موقعا على الأنترنيت للتبشير وقد  وضعت صورتي وكتب عليها «بشرى من المغرب، تنصرت»، بالإضافة إلى صور لأناس  آخرين في الغالب قد تعرضت صورهم للاستغلال دون علمهم.&lt;br /&gt;والمسلمون يؤمنون بكل الأنبياء والرسل، وبكل الكتب السماوية&amp;nbsp; كما جاء في  سورة البقرة «آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه، والمؤمنون كل آمن بملائكته  وكتبه ورسله، لا نفرق بين أحد من رسله»، لذلك فأنا أومن بالمسيح وبأمه  مريم.. لكنني مسلمة أومن بالله وبالحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.&lt;br /&gt;وإذ أشكر القارئ الكريم لإخباري بهذا السلوك المنحط المتستر بغطاء الدين،  يحضرني إلى أي درجة اهتمت كل الأديان بالكائن البشري وبخصوصياته وأسراره،  وكيف حرصت على احترام المرء لحرمة أخيه، وكيف نبذت الكذب والزيف والزور  والباطل، لذلك أستغرب سلوكا يصدر عن أشخاص باسم الدين، وباسم المسيح وقد  يكون مصدر أذى بالنسبة إلي، فلو قرأ الخبر أحد المتطرفين دون أن يسأل أو  يفهم، فقد يتهمني بالردة ويستبيح دمي، أنا التي لا أفارق سجادة الصلاة ولا  القرآن وأحفظ من الأذكار ما لا يحفظه بعض المنافقين الذين يدّعون النصح  والإرشاد وبمجرد مناقشتهم تكتشف أنهم لا يحفظون سورة واحدة من كتاب الله.&lt;br /&gt;هناك الكثير من الأشخاص مسكونين بالشر، شياطين الإنس يكذبون ويزورون  ويخلقون الإشاعات ويروجونها، فاحذروهم واحذروا أن تقعوا في شباكهم، فقد قال  الله تعالى في سورة الحجرات:&lt;br /&gt;«يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة  فتصبحوا على ما فعلتم نادمين»، صدق الله العظيم.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-328762836222246103?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/328762836222246103/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/06/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/328762836222246103'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/328762836222246103'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/06/blog-post.html' title='لست مسيحية'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-8988310292073778639</id><published>2010-05-31T05:09:00.001-07:00</published><updated>2010-05-31T05:09:05.676-07:00</updated><title type='text'>شمس روتردام</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;حينما توصلت بدعوة لأشارك كعضولجنة تحكيم بمهرجان السينما المغربية بروتردام، تذكرت ذاك البحث الذي صنف المغاربة بإسبانيا من أشد الشعوب تشبثا بهويتهم وبأصلهم وبلدهم، وفعلا مغاربة هولندا لا يختلفون عن مغاربة العالم في شيء، فاندماجهم في البلدان المضيفة لم ينسهم «ريحة لبلاد».&lt;br /&gt;لذلك فتنظيم مهرجان يحتفي بالسينما المغربية بروتردام والمدن المجاورة لها تعبير عفوي من مغاربة جمعية الجسر، وعلى رأسهم الكاتب والممثل المغربي المقيم هناك المحجوب بنموسى، عن تلك العلاقة الجميلة التي تربط المغاربة ببلدهم رغم البعد والألم والمعاناة والمنفى، ورغم الصمت والتهميش وعدم الاعتراف.&lt;br /&gt;ففي الوقت الذي حضر فيه حفلَ الافتتاح قائدُ حزب العمل محافظ بلدية روتردام الهولندي غاب القنصل العام للمملكة بروتردام حفيظ بنشمسي، ولم يحضر إلا في الاختتام ربما مضطرا لمرافقة عمدة المدينة المغربي أحمد أبوطالب.&lt;br /&gt;ولم يحضر الافتتاح أي مسؤول مغربي، لا من الوزارة الوصية على الهجرة والمهاجرين ولا من المكلفين بالجالية بالخارج ولا من الأوصياء على الثقافة ولا السياحة ولا السينما..لا أحد. فيما افتتح المحافظ الهولندي كلمته بالسلام عليكم واختتمها بشكرا في بلد يعرف صراعا خطيرا حول المسلمين والإسلام وينتمي إليه رجل يدعى «خيرت فيلدرز» يشن حملة كبيرة ضد المسلمين ويصرح بأن لا محل للإسلام بهولندا.&lt;br /&gt;وإذا علمنا بأن مغاربة روتردام يبلغون 40000 ومغاربة هولندا 400000، سنستوعب ما تشكله الجالية المغربية هناك من قوة على المستوى الاجتماعي والسياسي. وطبعا، هناك يعتبرون الثقافة سياسة وليس مرحا ولعبا وعبثا، لذلك يراهنون عليها، وتدعم البلدية هناك مهرجانا مغربيا داخل أراضيها تغيب عنه، للأسف، أي تمثيلية رسمية مغربية.  لكن حضرت السينما وحضرت أسماء وازنة من الرواد والشباب، مثلت المغرب برقي والتزام وشموخ واستقطبت جماهير غفيرة من المغاربة الذين يحبون هذا الوطن دون جهد أو مساومة، حب حقيقي عفوي وصادق رغم الغربة والاشتياق والحرمان.&lt;br /&gt;في روتردام لوحدها أكثر من 164 جنسية، أغلبهم مسلمون لذلك يشن «الحزب من أجل الحرية» حربا شرسة ضدهم وضد الإسلام. وطبعا، المغاربة أول من يعاني من هذا التضييق. وهناك انتخابات برلمانية في التاسع من يونيو بهولندا يترقبها الجميع بخوف. وللأسف، لا يستطيع كل المغاربة التصويت إلا حاملي الجنسية، لذلك في حالة فوز حزب خيرت فيلدرز بـ26 مقعدا ستكون ضربة أليمة للمغاربة والمهاجرين المسلمين، فهو القائل: «إذا أراد المسلمون البقاء في هولندا عليهم أن يمزقوا القرآن لنصفين»، وهو صاحب فكرة فيلم «فتنة» الذي جر الفتنة على مخرجه وعلى مسلمي هولندا.&lt;br /&gt;كل هذه المعطيات تبين أهمية مهرجان سينمائي مغربي يقام في هذه الفترة الحرجة بقاعة سينمائية جميلة وسط روتردام ويحضره وفد هام من ألمع الفنانين المغاربة ويكرم نعيمة المشرقي ومحمد حسن الجندي وثريا جبران بحضورهم، لكن تغيب أي تمثيلية رسمية للمهاجرين وللثقافة والسينما، ويغيب السفير المغربي بهولندا، فلا حضور ولا كلمة يبعث بها ولا حتى اتصال أو ترحيب بالوفد المغربي.. لا شيء مطلقا..&lt;br /&gt;لحسن الحظ أن هناك مغاربة رائعين، يحملون هذا الوطن بداخلهم مع حقائبهم وجوازات سفرهم..&lt;br /&gt;لحسن الحظ أن هناك مغاربة مثل المحجوب بنموسى وأحمد الصغير ومحمد الحراك، الشرطي المغربي في صفوف الأمن الهولندي، الذي تشعر بالفخر والاعتزاز أن شبابنا هناك ليسوا فقط منحرفين فاشلين، بل هم من يحمي أمن العباد..&lt;br /&gt;لحسن الحظ أن طفلا صغيرا قادما من الريف المغربي مهاجرا خائفا باكيا إلى روتردام، يمكن أن يصبح عمدة المدينة يلتقط معه المواطنون الصور كنجم من نجوم هوليود.. هو نجم هذا الوطن، عمدة روتردام أحمد أبوطالب الذي ترأس حفل الاختتام وحفل التكريم والعشاء، والذي سأخصه بعمود كامل مستقبلا.&lt;br /&gt;حينما حللنا ضيوفا على روتردام سطعت شمس حارة عذبة لم تعرفها المدينة منذ زمن، فكنا نفتخر بأننا جلبنا شمس المغرب لتدفئ هولندا، لكن برحيلنا حل الضباب والغيم وكأن الشمس غابت بعودتنا.. ليعود مهاجرونا إلى عملهم ويعود إلى المدينة طقسها البارد ونعود نحن بالكثير من الأحاسيس والذكريات..&lt;br /&gt;وباللوم والعتاب والغضب على من لا يحملون همّ هذا البلد.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-8988310292073778639?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/8988310292073778639/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/05/blog-post_31.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/8988310292073778639'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/8988310292073778639'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/05/blog-post_31.html' title='شمس روتردام'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-4496388769025047415</id><published>2010-05-24T03:47:00.001-07:00</published><updated>2010-05-24T03:47:22.682-07:00</updated><title type='text'>اللغة السرية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;مفردات كثيرة غزت قاموسنا اليومي، نسمعها في كل مكان ومن أفواه الكبار والصغار، لغة أخرى غير تلك المتفق عليها وعلى قواعدها وأصولها، وكأن الناس محتاجون في كل زمان ومكان إلى كلمات أخرى للتعبير عما يخالجهم، لذلك هناك دائما لغة سرية تحيى بجانب اللغة الرسمية بل وتضايقها وتستفزها وتأخذ دوما مكانها لتقول ما لا يقال وتفسر الغامض وتحمل المجهول وتبوح بالأسرار.&lt;br /&gt;لكن بعض هذه المفردات أصبحت تستعمل في غير محلها وتحمل معانيَ غير تلك التي خلقت من أجلها، فاختلت المفاهيم وضاعت المعاني وارتبكت الأوصاف مثلما تغيرت ملامح العديد من التفاصيل في حياتنا.&lt;br /&gt;شخصيا، أسمع مصطلح «القافز»، مثلا، يتردد كثيرا من حولي، وبالنسبة إلي «القافز» ليس كما يصفه الكثيرون بل هو ذاك الذي استطاع أن يحافظ على كرسي الزعامة لسنين طويلة على رأس حزب يغير مبادئه كما يغير المرء جواربه..&lt;br /&gt;هو ذاك الذي يحصل على أربع أو خمس مهام رسمية بأربعة أو خمسة رواتب خيالية، فيما ليس له، كباقي البشر، سوى يدين ورجلين وعقل واحد..&lt;br /&gt;«القافز» هو ذاك الذي علـّم العباد كيف يموتون من أجل المبادئ والقيم والحرية، فتركهم يُناضلون ويُسجنون ويُختطفون ويُقتلون، وذهب يُطالب بحصته من الوطن..&lt;br /&gt;هو ذاك الذي ينتقل من اليسار إلى اليمين بدون خجل ولا ملل، هو ذاك الذي نسي ما كان ولا يعرف ما سيكون، لأنه لا ماضي له ولا مستقبل، لأنه لا تاريخ له سوى ما سيكسبه الآن.&lt;br /&gt;هو ذاك الذي يكتب الرداءة ويبيعها ويجد من يشتريها ومن يعرضها ومن يتفرج عليها، وطبعا من يصفق لها ومن يمنحها الجوائز..&lt;br /&gt;هو ذاك الذي يبيع الأوهام للعباد لسنين ويربح ثمنها أرصدة ضخمة لا حدود لها وهو يعلم أنها كوابيس سوداء لن يصحو أحد منها..&lt;br /&gt;هو ذاك الذي يسبح مع التيار، وينحني حتى تمر العواصف، ويكذب كما يتنفس، ويعيش بأقنعة عديدة وشعار واحد «أنا.. وبعدي الطوفان».&lt;br /&gt;هو ذاك الذي يسحب بلاده إلى الهاوية، ويقف يبكيها مع المعزين..&lt;br /&gt;يخنق القيم والمثل ويغتالها، ويقف محتجا مع المنددين..&lt;br /&gt;ينادي بالحرية والحداثة والتسامح، ويطالب برأس المُنتقدِين..&lt;br /&gt;يدعي مناصرة النساء ويضطهد أقرب الأقربين..&lt;br /&gt;هو ذاك الذي لا تفهم سر انقلابه عليك ولا تستطيع أن تغفر له أبدا مهما حاولت.&lt;br /&gt;«القافز» من يستغل حبك أو صدقك أو وحدتك أو طيبتك أو ضعفك أو عفويتك أو بسمتك ليهديك الألم والحسد والحقد والبغض والتشفي..&lt;br /&gt;هو من يستعمل كل ضروب الدهاء كي تخسر ويربح، كي تبكي ويضحك، كي تفشل وينجح.&lt;br /&gt;هؤلاء وما أكثرهم هم «القافزين»، الذين يمشون على جثث الكادحين ويستغلون حاجة الكادحين وينعمون بصمت الخائفين.&lt;br /&gt;لقد كثرت الكلمات وضاعت المعاني بين ركض العباد ولهفتهم وبحثهم عن شيء ما، يتعدى النجاح ويفوق الغنى ويتجاوز الحب، وحده الزمن يعرفه لأنه شيء شبيه بالخلود، بالسراب، بالفناء.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-4496388769025047415?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/4496388769025047415/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/05/blog-post_24.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/4496388769025047415'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/4496388769025047415'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/05/blog-post_24.html' title='اللغة السرية'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-3440016240643330085</id><published>2010-05-18T03:41:00.001-07:00</published><updated>2010-05-18T03:41:58.300-07:00</updated><title type='text'>أمن الضروري..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمن الضروري أن تحوم حول الضوء كالفراشة إلى أن يحترق جناحاك وتسقط مغمى عليك، لتدرك خطر التحليق عاليا دون احتياط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمن الضروري أن تترك مقعدك المهيب، كي تفهم أن منصبك أهم منك وأن من التفوا حولك كانوا ينظرون إلى المقعد وليس إلى عينيك، وأن كل الحديث الموجه إليك كلام لمجرد الواجب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمن الضروري أن تبيع كل شيء وتُساوَم على كل شيء، لتمضي السنين وتكتشف متأخرا أنك أصبحت تساوي لا شيء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمن الضروري أن تعيش كعاشق مراوغ تسائل قلبك، لماذا لم يأت الحب أبدا، لتؤمن حينما يهرم قلبك أن الحب ميلاد جديد وأنه فاتك أن تدرك قيمة وعمق من أحبوك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمن الضروري أن تصاب بالسكري كي تقاوم إغراء تلك القطع البيضاء، أن تجرح في حادثة سير لتقف احتراما لإشارات المرور، أن تخسر نفسك لتفهم أنك لست دائما على صواب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمن الضروري أن تفقد أباك لتنتبه إلى وجود أمك، أن تخسر كل معاركك مع النوم لتتصالح مع نفسك، أن ترفع حنجرتك عاليا بالصراخ والفوضى والخصام والعويل كي يعيدك الصمت إلى نفسك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمن الضروري أن تحيى تلم المال، تحسبه وتخبئه، تركض خلفه يسبقك وتسبقه، لتكتشف بعد زمن مضى أن ما ضيعته أغلى وأحلى وأروع مما كسبته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمن الضروري أن يتكالب علينا الأعداء من كل صوب لنوحد نداءنا، أن نُهزَم ونُهزَم لنرفع أسلحتنا، أن ينتابنا الإحساس بالخطر كي نشهر اتحادنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمن الضروري أن تعيش بقلب مقفل وأحاسيس جامدة لتعلم بعد حين أن البخل والشح ليسا في المال فقط بل أقسى في المشاعر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمن الضروري أن أبتعد عنك، لتدرك أن مكاني قربك..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمن الضروري أن تحيى كأنك ستعيش أبدا، لتًصدم حينما تداهمك حقيقة مثلى، أن لا شيء يوقف الموت حين يأتي أوانه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمن الضروري أن تسجى على فراش الموت لتتذكر الخالق، فينهشك الألم ويؤرقك الندم وتدمع عيناك ويرتجف بدنك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمن الضروري أن تبلغ خريف الأيام لتتساءل إن كانت الحياة ألما أم متعة، استقرارا أم رحلة، ابتسامة أم دمعة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمن الضروري أن نفشي أسرارنا لأول عابر سبيل، لنكتشف أن قصة حياتنا تصلح رواية للعابرين والمغتربين، وأن ما عشناه مجرد حكاية نقصها على أشخاص مجهولين نصادفهم على كراسي الحياة، بقاعات الانتظار ومقصورات القطارات وكراسي الحافلات.. في كل مكان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمن الضروري أن نكتب كي ننسى، أن نروي كي نتذكر، ترافقنا العزلة حيث شاءت ولم نشأ.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-3440016240643330085?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/3440016240643330085/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/05/blog-post_18.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/3440016240643330085'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/3440016240643330085'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/05/blog-post_18.html' title='أمن الضروري..'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-5757666250971317366</id><published>2010-05-15T04:33:00.001-07:00</published><updated>2010-05-15T04:33:43.690-07:00</updated><title type='text'>فوبيا الكبر</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لست أدري لمَ يحب المغاربة كل الأشياء الكبيرة، لمَ هذا الميل إلى الحصول على أكبر الامتيازات، بناء أكبر الفلل، تشييد أكبر الإدارات والاستديوهات والمباني والمساجد.. لمَ نحب أن نتباهى فقط بالكبر في المساحات وليس في الإنجازات.. فاليوم، سيرفرف بمدينة الداخلة «أكبر علم في العالم» والذي سيحطم به شبابنا الرقم القياسي العالمي الذي في حوزة الصهاينة. أكيد أن للفكرة دوافع أخرى، سياسية ووحدوية، مادامت ستتحقق على أرض الصحراء في هذه الظروف الخاصة التي تمر منها قضية وحدتنا الترابية.. لا بأس، إذن، إن احتل علمنا موقعا في كتاب غينيس للأرقام القياسية العالمية، لكننا نطمع في أن نحتل مراتب متقدمة أخرى في العلوم والآداب والإعلام والصحة والتعليم والتنمية، فلماذا ننجز أكبر كسكس وأكبر جلباب وأكبر طاجين ولا نبني أكبر جامعة أو أكبر مستشفى أو أكبر مصنع أو أكبر حي جامعي أو أكبر حديقة أو أكبر مسرح.. لماذا لا نحقق «أكبر» قفزة في الميادين الحقوقية والقانونية والاجتماعية والأسرية ويكون المواطن هو «أكبر» مستفيد من الامتيازات الكبرى التي ستمنح&lt;br /&gt;له.&lt;br /&gt;لا أفهم هوس الكبر عند المغاربة والمرتبط أساسا بالشكل أو الظاهر وليس بالقيمة أو النتيجة أو الإنجاز.. مبان ضخمة لوزارات بميزانيات فقيرة، مؤسسات كبرى بخدمات صغيرة، بيوت كبرى بدفء أقل وحب منعدم، سيارات فارهة تعبر طرقات ضيقة مخيفة.. تناقض لافت وارتباط مرضي غريب بين النجاح وإثبات الذات والكبر.&lt;br /&gt;في دبي، مثلا، للبذخ والغنى مظاهر شتى أبرزها الاستعلاء والتباهي والكبر، فالمدينة تكشف غناها دون خوف من الحسد، أكبر الأبراج في العالم، أكبر المحلات التجارية، أكبر الفنادق وأكبر الحدائق والمنتجعات وأكبر المكتبات والقصور وأكبر السيارات والطرقات.. وأكبر الرواتب.&lt;br /&gt;نحن بلد المتناقضات بامتياز، لدينا ما يكفي من الكبر والصغر لتشكيل صورة غرائبية قلما تجدها في باقي المجتمعات، حتى بلغت فوبيا «الكبر» كل الطبقات والفئات والأعمار، وأصبح صغارنا يقيسون قيمة الأشياء بحجمها وليس بضرورتها وفاعليتها، حتى حجم آبائهم ورمزيتهم أصبحوا يقيسونهما برؤية مادية محضة ستظهر نتائجها في السنين القادمة حين سنحصد ما زرعناه بداخل أبنائنا من «قيم».&lt;br /&gt;الكرم يقاس بعدد الأطباق وكبرها، الحب يقاس بعدد الهدايا وكبر قيمتها، الذكاء والفطنة والدهاء تقاس بأرقام الحسابات البنكية وأكبرها، حتى حب الوطن يخضع لما يعطيه الوطن وليس لما يقدمه المواطن.&lt;br /&gt;فوبيا غريبة لا تخضع لمنطق ولا لعقل أو إحساس، قد تتبدد مع مرور العمر حينما يكتشف المرء أنه وحده كبر العمر لا أحد يسعى إليه أو يتباهى به.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-5757666250971317366?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/5757666250971317366/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/05/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/5757666250971317366'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/5757666250971317366'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/05/blog-post.html' title='فوبيا الكبر'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-4647755273547864861</id><published>2010-04-28T06:27:00.001-07:00</published><updated>2010-04-28T06:27:52.432-07:00</updated><title type='text'>الزمن الضائع</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;قيل «الوقت من ذهب» فجاء الجواب «لا بل أغلى من الذهب»، لذلك سارع العلماء إلى اكتشاف طرق وأدوات اتصال وتنقل لتسهيل الحياة وتيسيرها، ليكسب المرء وقتا يستغله في ما يفيده ويفيد مجتمعه والإنسانية جمعاء.. سيارات وطائرات وهواتف ثابتة ونقالة وشبكات عنكبوتية، أجهزة مبهرة وآلات تحكم عن بعد تشتغل لوحدها دون عناء وأزرار لا تعرف سوى الطاعة والاستجابة، مئات الآلاف من الاختراعات الذكية والعلمية احتلت البيوت والشوارع والإدارات.. لكسب الوقت، يستوردها «العقل العربي» ويوظفها بأسلوب مختلف ورؤية عبثية لتصبح كل هذه الاختراعات، التي شكلت نعمة لشعوب أخرى، نقمة على شعوبنا.&lt;br /&gt;هناك سياسة وثقافة للهدر أصبحت عنوانا لنا، الهدر المدرسي والهدر البيئي وهدر القيم والأموال، وهدر الوقت والزمن.&lt;br /&gt;جولة صغيرة بمدننا، بشوارعها ومحلاتها ومقاهيها ستعطي لأي زائر صورة واضحة عن تعاملنا مع الوقت والزمن.&lt;br /&gt;موعد بسيط روتيني مع أي صديق أو قريب، موعد رسمي مع أي مسؤول..&lt;br /&gt;مرور عابر أو مضطر بأي مصلحة أو مكتب أو إدارة.. يبرز لك بشكل مستفز قيمة الوقت في مجتمعنا.&lt;br /&gt;فرغم تطور الاتصالات والمواصلات، واعتماد سياسة القرب وتجديد المكاتب والإدارات، و«تشبيب» أطرها لم يتغير أسلوبنا في التعامل مع الوقت من خلال احترام المواعيد وتنظيمها وضبطها وتركيز المجهودات واعتماد مبدأ الإتقان.&lt;br /&gt;يحمل شبابنا آخر صيحات الهاتف النقال، لكنهم لا يوظفونه لما اخترع من أجله، بل «اخترعوا» له وظائف أخرى جعلته لسوء حظه يتحول من جهاز لكسب الوقت إلى جهاز لتضييعه، نفس المصير بالنسبة إلى الحاسوب.&lt;br /&gt;هناك العديد من الناس يعيشون فراغا قاتلا، لأنهم لا تستفيدون من وقتهم، يقضون يومهم في انتظار أن تنتهي ساعات العمل.. ولا يعملون.&lt;br /&gt;في تأجيل التزاماتهم وتكديسها فلا موعد لإنهائها ولا لتسليمها.&lt;br /&gt;ينتظرون حياة أخرى كي يعيشوا ويفرحوا وينتجوا ويبدعوا ويخططوا، وحينما يدركون أنهم بلغوا نهاية الطريق ولم يفعلوا شيئا.. يكون ما بقي من العمر قصيرا.&lt;br /&gt;الوقت شيء لا مرئي تحسه فقط حينما يغير الزمن معالم وجهك، ويقِل عمرك، فمادام الموت حتميا فالأفضل أن ننجز أعمالا تبرر حياتنا وتعطيها معنى وقيمة.&lt;br /&gt;حينما نعلم أن هناك حافلات باليابان تنطلق على الساعة العاشرة و3 دقائق، وفعلا تحترم الدقائق الثلاث، ومتاجر تفتح في التاسعة و7 دقائق لا أقل ولا أكثر، ونقارن بينها وبين مواعيد مستشفياتنا وعيادات أطبائنا ومحامينا.. يجب أن نشعر بالخجل.&lt;br /&gt;وحينما نعلم أن هناك عالما مصريا اسمه «أحمد زويل» اكتشف أقصر مدة زمنية عرفتها الإنسانية حتى الآن وهي «الفيمتوثانية» وحصل بفضلها على جائزة نوبل للعلوم سنة 2000، سنشعر أيضا بالخجل لأننا لا نضيع فقط ثوانيَ أو دقائق، بل ساعات وأياما وسنين، في التمني والثرثرة والعبث والفوضى، في النميمة والحقد والحسد والتشفي، في الاستهلاك دون إنتاج، في التذمر والشكوى والتطفل.&lt;br /&gt;قال أحدهم للدكتور «طارق السويدان» كما روى: «أنام 14 ساعة في اليوم»، فردّ عليه «ولماذا أنت موجود، مت أفضل»، ثم قال: «تمنيت لو نستطيع شراء الوقت من هؤلاء الذين لا حاجة بهم إليه.. تمنيت لو كان الوقت يشترى،&lt;br /&gt;لاشتريته».&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-4647755273547864861?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/4647755273547864861/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/04/blog-post_28.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/4647755273547864861'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/4647755273547864861'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/04/blog-post_28.html' title='الزمن الضائع'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-6734454466229091069</id><published>2010-04-03T05:10:00.001-07:00</published><updated>2010-04-03T05:10:18.558-07:00</updated><title type='text'>لا مسرح في البلد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لقد كلّفتني قاعات المسرح بالوطن –رغم قلتها- أن أعلن إضرابها عن الاحتفال باليوم العالمي للمسرح, وأن أبلغ للناس تذمرها من واقعها المأساوي و الإهمال "النفسي و الجسدي" الذي تتعرض له منذ سنين, وكذلك التشهير المجاني و الاستغلال الموسمي الذي يطالها كل يوم احتفال بالعيد الوطني أو اليوم العالمي لأبي الفنون الذي أصبح للأسف "أحقر الفنون" ببلادنا لما يتعرض له هذا الفن الراقي من إهمال و فوضى و تجاهل و عبث, ليس عبث يونسكو أو بيكيت أو أرابال, بل عبث الوزارة الوصية على الثقافة و عبث بعض الفرق المشبوهة و تجار الرداءة و التفاهة.&lt;br /&gt;أذكر منذ سنين خلت, حينما حضّرت محاضرة طويلة لأقنع والدي بالالتحاق بالمعهد العالي للمسرح بعد حصولي على شهادة الباكلوريا, ولأنني كنت مجتهدة و طموحة فقد لمحت الأسى و الخوف في عيني أبي الذي كان يعتقد أن اهتمامي بالفن و مواظبتي على حضور دروس الأستاذ رشيد فكاك في المسرح نزوة عابرة و بأنني "غادي ندير عقلي" بمجرد أن ينتهي "لعب الدراري", الآن و بعد تخرجي من المعهد بسنين و هجري للمسرح بسبب وضعه المحزن و طلبي اللجوء عند فنون أخرى, أتذكر نظرة والدي اليائسة و أنا أرْقب حال المسرح و المسرحيين و أفكر حقا أن من يمتهن المسرح يختار المجازفة, وبأن والدي كان يود إعفائي من الألم, في حين كنت أحلم بأن الإرادات ستُغير ملامح المسرح و محترفيه و هواته و كنت مؤمنة بأن الغد سيكون رائعا و مختلفا فاخترت أن أذهب برضاي إلى الخطر. &lt;br /&gt;لكن لم يتغير شيء للأسف..&lt;br /&gt;لازالت المسارح تئن و تبكي, ولازال ذاك الحوار التراجيدي المتكرر : &lt;br /&gt;"أش كدير؟&lt;br /&gt;ممثل.. &lt;br /&gt;مسكين..كيتهلاو فيكم شوية ولا والو..&lt;br /&gt;و بالتالي أصبح المسرح و المسرحيون بالوطن عنوانا للدراما و التراجيديا و القسوة و المعاناة و الألم وهم يؤدون فصلا طويلا لم ينتهي على خشبة الحياة بعيدا عن ركح المسرح الغارق في الظلمة لا تنار أضواؤه إلا في المناسبات اضطراريا, يعيش غيبوبة مزرية لا أمل في صحوته و نهضته و عودته لمجده و هو في كنف مسؤولين يتعاقبون على خنقه ووأده تحضيرا لجنازته.&lt;br /&gt;لذلك أعلن من خارج أسوار المسارح عن رفضها الاحتفال باليوم العالمي للمسرح لأكسر الصمت و التواطؤ, فلا مسرح في البلد..&lt;br /&gt;وأذكر الأوصياء بأن المسارح تفتح أبوابها كل يوم, تتلألأ أضواؤها كل يوم, يتألق ممثلوها كل يوم, يُزهر إبداعها كل يوم..&lt;br /&gt;أن عواصم العالم تفخر بمسارحها لذلك من حقها أن تحتفل بيومها العالمي لأنه امتداد لاحتفالات يومية , عروض ثقافية و نهضوية تساهم في تخليق الذوق و الرقي بالفكر و طرح الأسئلة الملتهبة, عروض و مهرجانات و محترفات دائمة و مستمرة للتكوين و الارتقاء.&lt;br /&gt;أما مسارحنا القليلة و المتمركزة في جهة واحدة, فتستغلها المهرجانات التافهة في حين يغيب عنها المسرح و المسرحيون, تموت واقفة في صمت, تتآكل جدرانها و تحترق أضواؤها و تبلى ستائرها..&lt;br /&gt;فكيف لها أن تحتفل؟ ولماذا؟ و بماذا؟&lt;br /&gt;ما من أحد سيجبرها على الاحتفال, مسارحنا في حالة حداد..&lt;br /&gt;في انتظار منقذ. &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-6734454466229091069?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/6734454466229091069/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/04/blog-post_03.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/6734454466229091069'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/6734454466229091069'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/04/blog-post_03.html' title='لا مسرح في البلد'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-3431078528902480753</id><published>2010-04-03T05:09:00.001-07:00</published><updated>2010-04-03T05:09:29.547-07:00</updated><title type='text'>البهلوان الحزين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;مفارقات غريبة و صادمة نعيشها بدهشة, نحاول مُستنكرين استيعابها و فك رموزها لكننا نقف عاجزين متسائلين و حائرين ننتظر لعل الزمن يأتينا بالخلاص, سنين طويلة مرت و نحن نُهمش كل طاقات البلاد و عقوله النيّرة و أبنائه البررة من علماء ورياضيين و مخترعين و أدباء و مبدعين, ندعم الزوار و نُكرمهم و ننحني كي يمروا و يفرحوا و يستمتعوا و يستفيدوا و يرحلوا, فيما يقف مبدعي هذا الوطن الحقيقيين يتفرجون و يُنددون و يضربون كفا بكف في انتظار الفرج الذي لم يأتي بعد رغم مرور كل هاته السنين.&lt;br /&gt;فقد تغيرت الكثير من الأشياء من حولنا لكن عقدة الأجنبي لازالت تنخر عقولنا و ألسنتنا, ذاك الآخر الرائع المتميز القادم من الشرق أو الغرب مهما كان تافها ورخيصا, فيما نُصر على تغييب طاقاتنا و احتقار لغتنا و الانتقاص من قدر فنانينا و مبدعينا و مفكرينا و فلاسفتنا بعناد شديد و إصرار لا تفسير له و تجاهل صارخ و عدوانية مجانية.&lt;br /&gt;لقد تحمل الفنانون الحقيقيون – وليس المرتزقة و المهرجون- وضعا لا يطاق لسنوات, اسْتُغلوا بدناءة و تُركوا على رف النسيان, يُنفض عنهم الغبار من مناسبة عابرة لأخرى, وبعد نضال و احتجاج و تذمر أخرجوا من دهاليز الهامش ووضعوا دمى و كراكيز لتأثيث المهرجانات الكبرى و حفلات النجوم اللامعة القادمة من وراء البحار, وهم يحاولون رغم كل أشكال الحصار و التضييق و التمييع أن يوصلوا صوت الفن المغربي الأصيل الجريح بشعره وزجله و ألحانه و مواويله, وهم يبتسمون ملء الأفواه رغم أن دموعهم و جراحهم مفتوحة على الملأ, لا تُخفى على أحد حتى أصبح الفنان المغربي شبيها بذاك البهلوان الحزين ذي الابتسامة العريضة و الدمعة المنسابة.&lt;br /&gt;حينما حضرت حفلا تضامنيا نُظم على شرف المطربة نادية أيوب لدعمها في محنتها الصحية, تأملت طويلا تلك المرأة الجميلة و هي تصعد الخشبة بخطى خجولة و جسد مرتبك, وفكرت بحسرة بأن مثلها في كل أقطار العالم لا يعتلي المنصات إلا مكرما أو محتفى به تحت وابل من التصفيقات و الزغاريد و الورود, وليس للمطالبة بحق مغتصب اقتسمه السماسرة و أولئك القادمين من الشام و بلاد الأرز و بلاد النيل, وكأن الأطلس الشامخ لا يفخر بأصواته, وكأن وطننا عقيم لا ينجب المبدعين, وكأننا ساديون نحب أن نرى أبناءنا يتعذبون, وكأننا أغبياء سُدّج نفتح كنوزنا لكل زائر يحمل منها ما استطاب, ونحرم أبناءنا و نسحب الرزق من أفواههم بخسة ودناءة.&lt;br /&gt;نحن البلد الوحيد الذي يُكرم الوافد و يحتقر المواطن.&lt;br /&gt;ثم نطالب أبناءنا بالهوية و الوطنية و العطاء و الإبداع و الأنفة و العزة و الكرامة و المسؤولية.&lt;br /&gt;لقد أسعدتني كثيرا مبادرة مدينة الداخلة بتكريم مهرجانها الموسيقي للمبدع عبد الهادي بلخياط, وسياستها المختلفة في التعامل مع الإبداع المغربي السينمائي و الغنائي بكافة اختلافاته, وما النجاح المبهر الذي حققه حفل بلخياط إلا تفنيدا لما يروجه سماسرة الفن و مصاصي دماء المبدعين من أن لا نجاح لأية تظاهرة فنية دون حضور أجنبي.&lt;br /&gt;إنها مجرد بدعة و تضليل, لأن الوطنية الحقة تبدأ بالتربية على الاعتزاز بالانتماء و الافتخار بالبلد, برائحته و حاراته و طقوسه و فنه و أصوله و دينه و حضارته, لا بتحقير كل ما ينتمي له أو يدل عليه. &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-3431078528902480753?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/3431078528902480753/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/04/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/3431078528902480753'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/3431078528902480753'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/04/blog-post.html' title='البهلوان الحزين'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-2518994345757874900</id><published>2010-03-20T04:37:00.001-07:00</published><updated>2010-03-20T04:37:52.513-07:00</updated><title type='text'>حينما يعلو صوت السفهاء</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;أتحفونا بمزيد من المسلسلات الهندية والتركية والكورية والمكسيكية والبرازيلية، وطبعا أكثروا من السورية والمصرية، ونقترح أيضا أن تهدونا باقة من المسلسلات الصينية والفيتنامية والباكستانية ولم لا السينغالية والصومالية والموريتانية، دبلجوا بعضها واتركوا البعض الآخر بلغتها الأصلية كي نتعلم المزيد من اللهجات والمفردات ونتعرف على مختلف الحضارات والديانات. &lt;br /&gt;ولا تكتفوا بالمسلسلات فقط، استوردوا الأفلام والبرامج والسهرات والمباريات وبرامج الأطفال والإعلانات، ولا تتعبوا أنفسكم في إنتاج أعمال مغربية تتحدث لهجاتنا وتخاطب عقولنا وتحتفي بهويتنا، لا حاجة بنا إليها ولا حاجة إلى أن نحكم عقولنا أو نجهد أذهاننا لنفكر أو نفهم أو نرتقي، نريد أن نظل في الحضيض الذي وضعتمونا فيه، تتفرجون علينا وتروضوننا كالقردة. &lt;br /&gt;أكثروا من السهرات الماجنة حيث يتراقص مغنوا الأعراس والحانات، وحيث يعلو صوت السفهاء ويلمع نجم الجهال، وترتفع حناجر كنعيق الغربان، فاختياراتكم تطربنا وتسعدنا وتجعلنا في نشوة لا توصف كل نهاية أسبوع، لذلك لا تحرمونا من المزيد، فنحن لن نمل من مشاهدة ما تجودون به علينا وعلى أهالينا وصغارنا من روائع وقيم وحكم، ووجوه وأسماء وازنة نفخر بانتمائنا وإياها إلى نفس الوطن. &lt;br /&gt;أما البرامج الحوارية والثقافية والأفلام الوثائقية فلا رغبة لنا في مشاهدتها، لذلك نشيد بإصراركم على برمجتها بعد منتصف الليل، وإن شئتم احذفوها فلا جدوى منها، فنحن لا نحتاجها.. إذ كيف لنا أن نفعل الشيء ونقيضه، نحن نعرف ما نريده، وأي اتجاه نسلكه، فلا الثقافة تهمنا ولا الوعي هاجسنا ولا الإدراك غايتنا. &lt;br /&gt;نريد أن تستمروا في طمس ما تبقى من هويتنا وأن تجهزوا على أرواحنا، فنحن نفوض لكم أحاسيسنا ومشاعرنا لتعبثوا بها كما شئتم، فأصل كل المآسي هو الكرامة والعزة والكبرياء الذي سلبتموه منا برضانا. &lt;br /&gt;قناعاتكم واختياراتكم فخر لنا، وإنجازاتكم أهم وأولى من خساراتنا، فاستمروا وامضوا، لا تصغوا لمعارضيكم ولا تأخذوا حذركم منا.. نحن معكم. لقد كنتم بالأمس تطالبون بتحرير إعلامنا وفك عزلته وحصاره وتبعيته، تصرخون وتنددون وتحتجون، فصرخنا معكم ونددنا وعلت أصواتنا وبحت حناجرنا إلى أن تحقق حلمنا في إعلام "حر"... ونعم "الحرية" والمجد لـــ"التحرر" فهكذا يكون التحرر وإلا سنطالب بعودة الإعلام إلى حضن الداخلية. &lt;br /&gt;نريد المزيد من القنوات حتى وان لم يشاهدها أحد المهم هو الكم والتراكم، فنحن نحسب وجودنا منذ زمن بالأرقام وليس بالأعمال والنتائج. &lt;br /&gt;المجد لكم ولإعلامكم، فاستمروا في جلدنا، لا ترحمونا.. فلن ينفذ زادنا من الصبر، رغم أننا مصابون بحرقة مزمنة في الروح والقلب واكتئاب حاد ونزيف داخلي دائم وهواجس ليلية مخيفة، رغم أننا نتنفس بصعوبة كلما جلسنا في حضرة إعلامكم، نمط شفتينا ونمسح حبات العرق من جبيننا، وتتسارع دقات قلوبنا.. &lt;br /&gt;رغم أننا على مشارف الغضب، وعلى حافة الانهيار وعلى وشك الانتحار... &lt;br /&gt;نطلب منكم أن تستمروا... &lt;br /&gt;استمروا... &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-2518994345757874900?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/2518994345757874900/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/03/blog-post_20.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/2518994345757874900'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/2518994345757874900'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/03/blog-post_20.html' title='حينما يعلو صوت السفهاء'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-518281359472725646</id><published>2010-03-06T03:48:00.001-08:00</published><updated>2010-03-06T03:53:31.002-08:00</updated><title type='text'>للرجال فقط</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;في عيد المرأة العالمي، اخترت أن أختفي بالرجل... &lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;وطبعا، ليس بكل الرجال، فقط من يحملون منهم وسام الرجولة الفخري والذي لا تمنحه غير النساء. &lt;br /&gt;فقط أولئك الذين يؤتمنون على الأنوثة يحترمونها ويقدرونها ويحمونها.. &lt;br /&gt;تلك الرجولة التي تبدد الخوف وتربك الحواس، تحرج وتبهر وتتحرش في صمت..دون أن تبوح بشيء. &lt;br /&gt;تلك الرجولة التي تكسر العزلة وتبعث الدفء، وترسل ذبذبات حسية لا تقرأ إلا صمتا، ولا تسمع إلا خفقانا ورجفة، ولا ترى إلا بجفون مطبقة. &lt;br /&gt;ذاك الحضور الجميل المطمئن لصوت تدمنه، تصحو روحك كل يوم للقائه وسماعه واكتشافه.. علك تفهم سر الفراغ الذي يزرعه الاشتياق. &lt;br /&gt;فالرجولة واحة مليئة بالأحلام.. &lt;br /&gt;لغز لا داعي لفك رموزه.. &lt;br /&gt;تيه لا عودة منه.. &lt;br /&gt;الرجولة سؤال الأنوثة المحير الأبدي.. كالحب والزمن والوهم والروح والسراب. &lt;br /&gt;هناك رجال بجدارة وامتياز وإنسانية، فلسفتهم في التعامل مع المرأة عذبة ونبيلة وذكية، أولئك الذين استوعبوا أن لا رجولة مكتملة دون قداسة الأنوثة، لذلك أحبوا المرأة وشاركوها الحياة بفصولها وتقلباتها وخساراتها وانتصاراتها..احترموها وخاطبوا عقلها وأحاسيسها قبل جسدها.. &lt;br /&gt;لم ينتقصوا من قدرها ولم يخذلوها ويعبثوا بمشاعرها ويدوسوا على قلبها ويستبيحوا روحها، أحبوها برقي، بكبرياء، بسمو، بعاطفة قوية حقيقية وصادقة.. &lt;br /&gt;عاملوها..برجولة. &lt;br /&gt;فلا رجولة دون صدق ووفاء وكرامة وكبرياء.. &lt;br /&gt;لا رجولة مع الكذب وانعدام المسؤولية والجبن والإدعاء.. &lt;br /&gt;لا وسام على صدر ينبض ظلما وحقدا وجبروتا وقسوة، وما من أنثى تحتفي بأنصاف الرجال أو أشباههم. &lt;br /&gt;هناك سوء فهم وعداء كبير ينمو ويكبر بين الجنسين كأنهما في حرب مفتوحة، فيما هي معركة خاسرة حزينة يسقط خلالها الخصمان ضحية العنف والكره والاستفزاز وكل الأحاسيس المرضية من غيرة وكذب واستغلال ونفاق، كل أسلحته وذخائره فيما الحب واللطف والتفاهم و الاحترام أجمل بكثير، فالحياة ليست بالهينة ، تكفينا مآسيها وأحزانها ودموعها وآلامها الخفية.. &lt;br /&gt;تكفينا أقدارها المكتوبة.. &lt;br /&gt;لذلك أحب الأعياد مهما كانت سخيفة لأنها تذكرني بفرحة الطفولة، بالضيوف والحلوى والقطعة النقدية، تذكرني بمن أحببتهم ورحلوا، وبمن لا زالوا واختفوا.. تذكرني بالهدايا. &lt;br /&gt;لذلك أهدي عيد النساء الرمزي للرجال..للاحتفاء بما تبقى من رجولة.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-518281359472725646?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/518281359472725646/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/03/blog-post_06.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/518281359472725646'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/518281359472725646'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/03/blog-post_06.html' title='للرجال فقط'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-5606876567570834080</id><published>2010-03-01T12:23:00.001-08:00</published><updated>2010-03-01T12:23:28.562-08:00</updated><title type='text'>آسا...</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;بمجرد أن تقول لأحدهم أنك مسافر إلى آسا يفتح فاه مستغربا وخائفا كأنك ماض إلى الجحيم، فيما المدينة جنة صغيرة هادئة غناء، أو يسألك بسذاجة إن كانت توجد بموريتانيا أو جنوب الصحراء، فيما هي مغربية مناضلة ومكابرة أنجب رحمها جنودا ومقاومين وشهداء. &lt;br /&gt;غريب جدا ما نحياه من تناقض ونفاق، فأغلب من يدعون الدفاع عن قضية وحدتنا الترابية وعن مغربية صحرائنا لم تطأ أقدامهم رمالها أبدا، ولا يعرفون أين توجد، ولا كيف تعيش، ولا ما تحتاجه... &lt;br /&gt;تجدهم يسافرون إلى أصقاع بعيدة ويفاخرون بقرى نائية وبلدان بعيدة يزورونها ويقضون عطلهم بها، فيما يهمشون صحراء فاتنة تظل وحيدة مخذولة كفتاة لم يسعدها جمالها. &lt;br /&gt;ماذا يعرف أبناؤنا عن صحرائنا غير الجمال والرمال والصراع... &lt;br /&gt;ماذا يعرفون عن تاريخها ومقاوميها وجغرافيتها وأسماء مدنها وقراها... &lt;br /&gt;ماذا يعرفون عن ثرائها وغناها وشعرها وفنها وحضارتها وتميزها... &lt;br /&gt;كيف يصور لنا إعلامنا صحراءنا، كيف يعرف بها وبكنوزها وبطبيعتها الساحرة بألوان وأشكال لا متناهية... &lt;br /&gt;كيف تتعامل الدراما الوطنية مع ثقافة المنطقة وكيف وظف الغناء والطرب الحساني ليكون الرابط بين الشمال والجنوب. &lt;br /&gt;لا شيء يذكر.. فقط جرح في القلب واسى وشعارات بالية وأغنيات وطنية مدفوعة الثمن، ووطنية زائفة بلا عمق ولا خصوصية، وإدعاءات حبيسة المكاتب والتصريحات والإجتماعات المغلقة، فيما الحقيقة أجمل مما ترونه وتسمعونه... &lt;br /&gt;مدن الجنوب جمال مجسد في لوحات أرضية بألوان بنية وزرقاء وخضراء ووردية، نخيل شامخ وواحات عذبة وشعر بليغ وأهال ودودين وصادقين وحقيقيين. &lt;br /&gt;أسا مدينة مقاومة جعلتها الجغرافيا محط الأطماع والصراعات والآلام، لكنها بفضل أهاليها ومقاومين يتناقل الصغار هناك سيرتهم بفخر، ظلت نابضة وقوية وشامخة كنخلة تحمل أسرارا كثيرة في جذورها، وتحكي ما جرى ويجري... &lt;br /&gt;ما لم تروه وما لن تسمعوه في أخبارنا الرسمية، ومن سياسيينا وأحزابنا المنشغلين عنا...يكفي أن تتجول في المدينة وتتأملها وتنصت لها لتفهم كل شيء... هناك فقط توجد الحقيقة وليس بنيويورك أو مدريد حيث لا رمال ولا جبال ولا نخيل... &lt;br /&gt;ولمن لا زال يتساءل أين يجد هاته الفاتنة، إنها قريبة من كلميم باب الصحراء... فلتذهبوا لرؤيتها... &lt;br /&gt;فليس من سمع كمن رأى.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-5606876567570834080?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/5606876567570834080/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/03/blog-post_4652.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/5606876567570834080'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/5606876567570834080'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/03/blog-post_4652.html' title='آسا...'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-6967173399637295092</id><published>2010-03-01T12:20:00.002-08:00</published><updated>2010-03-01T12:20:30.113-08:00</updated><title type='text'>لكل داء دواء</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;يروق لي متابعة البرامج الحوارية التي تستضيف الوزراء, لأنني أجد فيها من الفرجة و الهزل ما لا أجده في الأعمال المخصصة لبث الفرحة في القلوب, وأجد من الدراما ما لا أجده في كل تلك المسلسلات المكسيكية و الكورية و الهندية و التركية و البرازيلية التي تتحفنا بها القناتين..&lt;br /&gt;ولو أن باحثين مغاربة في علم النفس و الاجتماع أنجزوا بحثا علميا مدققا حول تصريحات الوزراء, وحللوها و فككوا رموزها و ألغازها و شفراتها, لاستطعنا أن نكتشف سبب الداء و نجد الدواء, ولو أنهم راقبوا تحركاتهم و سلوكاتهم و ضحكاتهم و احمرار أذنيهم و تلعثمهم و "دخولهم و خروجهم فالهضرة" لتوصلنا إلى نتائج ربما تفيدنا في فهم المراكز المتأخرة التي يحتلها بلدنا دائما في التعليم و الصحة و التدبير و الأمن و القضاء و الأسرة.&lt;br /&gt;أعتقد أن بحثا علميا و نفسيا كهذا سيكون مفيدا جدا, ومفاجئا و مبهرا لما سيحمله من اكتشافات ربما يكون لنا السبق عالميا – ولو لمرة واحدة- في إنجاز دراسة مهمة تخدم الإنسانية, تهم وزراء استثنائيين يتكلموا ساعات دون أن تخرج بشيء..&lt;br /&gt;يقدموا تصريحات دون أن يقولوا شيء, يغيروا مواقفهم كما يغيروا جواربهم دون أن يحدث شيء..&lt;br /&gt;تتغير ملامحهم بتغير رواتبهم و ينُطّون و يقفزون بين يمين و يسار, أغلبية و معارضة و كتلة, لا هم محافظون و لا هم حداثيون..&lt;br /&gt;شخصيات بلا ملامح و لا مواقف و لا أفكار و لا قيم, لذلك تبدو مضحكة لأن السخرية أساسها الدراما. ولمن يتساءلون لم أعمالنا الفنية لا تُضحك فلأن الموقف المضحك يُبنى على وضعية محزنة و مؤسفة بالأساس, أي أننا نضحك من موقف لا يُحسد عليه صاحبه, لذلك برامجنا الحوارية التي تستضيف الوزراء ورؤساء الأحزاب تنتزع الضحك دون عناء أكثر من برنامج "كوميديا" المخصص لهذا الغرض.&lt;br /&gt;أحيانا أتساءل إن كانوا يعيشون في كوب آخر لا نعرفه, يتحدثون لغة أخرى لا نفهمها..فكلما صادفت أحدهم يخطب و يصرّح أركز حواسي كلها لأفهم ما يقول و أعجز عن تكوين فكرة أو الخروج بمعلومة, كأنهم تخرجوا من نفس المدرسة, أو درسوا مادة قوامها "كيف تتحدث دون أن تقول شيئا" أو ببساطة يتعمّدون استفزازنا و رفع الضغط بأوردتنا.&lt;br /&gt;مقارنة بسيطة ساذجة بين ردود و تصريحات وزرائنا و أسلوبهم في النقاش و الخطاب و التحاور و بين زملائهم الأوروبيين ستكشف لنا بوضوح حجم الفاجعة..&lt;br /&gt;لذلك ألتمس من الدكاترة المختصين أن ينكبوا على هذه الظاهرة بالبحث و الدراسة و فحص "المصابين" قبل فوات الأوان.&lt;br /&gt;فلكل داء دواء. &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-6967173399637295092?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/6967173399637295092/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/03/blog-post_01.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/6967173399637295092'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/6967173399637295092'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/03/blog-post_01.html' title='لكل داء دواء'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-8215115325134173345</id><published>2010-03-01T12:20:00.000-08:00</published><updated>2010-03-01T12:20:00.681-08:00</updated><title type='text'>إنتاج المعنى</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;تبدو الحياة رتيبة قاسية إن لم يكن لوجودنا معنى و لعطائنا قيمة, تبدو كعبء متوارث يبدأ خفيفا و ينتهي ثِقلا مضاعفا تحمله على ظهرك فتنحني من وطأة الأيام و عناد السنين.&lt;br /&gt;هكذا نعيش مستسلمين للزمان إن أعطانا نفرح, وإن سلَب منا نغضب و نيأس و نكتئب وهكذا.. نركض طويلا لنصل و حينما تظهر بوادر أمل نكون قد بلغنا خط النهاية لنرتاح و ننام تلك النومة الأبدية حيث يصمت كل شيء و يركن و يهدأ.&lt;br /&gt;فتمر حياتنا قصيرة في العطاء طويلة في الألم و التذمر و الشكوى, والبحث عن سعادة ما مركونة في زاوية, مدفونة بين أغراضنا و أحلامنا و ذكرياتنا, لأننا نحيا خاضعين و لا نعيش مُتحَدّين, صامدين و طموحين, نتذوق الحياة بأمل و نسبقها لنسحبها حيث أردنا لا نتأخر و نتعثر لتجذبنا حيث أرادت, نكاية بالقدر و مفاجآته السارة و المحزنة, المفاجئة و المنتظرة, المتوقعة و الصادمة.&lt;br /&gt;هكذا فقط نُنتِج المعنى, لنصبح فاعلين نخدُم مجتمعنا و نؤسس حياتنا و نستغل وقتنا, و نبني بلدنا و نعيش بكرامة. نٌنتج المعنى في كل تصرفاتنا و سلوكاتنا, في دراستنا و علمنا, في حديثنا..&lt;br /&gt;في تربيتنا لأطفالنا, في حبنا, في حزننا..في عبادتنا.&lt;br /&gt;حينما تبتعد عن نفسك و عن الناس, و عن فوضى الجسد و ثرثرة اللسان تخرج من جسدك و تختلس النظر للحياة من بعيد, تحزن لما ينتجه العباد من خراب و يأس و قتل و صراع و حمى الأموال و الكسب الحرام, و تصدم لما يقع للطبيعة من تدمير و وأد للكائنات و للمستقبل و الحياة,وتلمح نفسك بأسى و أنت تنتج العبث و الضياع و تبذر وقتك و عمرك في التفاهات و في الأحاديث الجانبية و جلسات اللغو, وفي أحاسيس مرضية يختزلها الحسد و الغيرة و الكذب و الادعاء.&lt;br /&gt;ما الذي ننتجه من معاني؟ طرقاتنا ساحة حرب مفتوحة نعد قتلانا و جرحانا منذ زمن, دون أن نستطيع وقف المعركة و سفك الدماء, ونجلس على كرسي القيادة نسوق بمعاني الرقي و التسامح و احترام الروح التي كرمها الخالق.&lt;br /&gt;أي معاني نزرعها في أطفالنا كل لحظة, كي يحملوا الكتب و يقرؤوا و يتعلموا و يكبروا عقلا و قلبا وروحا..وليس جسدا ورغبات فقط.&lt;br /&gt;أي معنى ينتجه إعلامنا, سياسيونا, أحزابنا, أساتذتنا, وزراؤنا, مثقفينا و رياضيينا, فقهاؤنا..لنرتقي و نبلغ إنسانيتنا و نكون مؤسسين و مدافعين عن قيمنا و ثقافتنا و حضارتنا و عن وحدتنا.&lt;br /&gt;وهل ننتج أصلا أفكارا بمعنى, و سلوكات بمعنى, و مخططات بمعنى..أم نتلقف فقط ما ينتجه غيرنا و نعيش على بقايا أفكارهم و معتقداتهم كأننا بلا عقل و لا مواهب نستهلك ولا ننتج, نخضع و لا نحكم..نساق و لا نقود.&lt;br /&gt;رقي المجتمعات يقاس بما ينتجه أفرادها من معنى في كل مجالات الحياة, في أبسط تفاصيلها و أقوى تعقيداتها, فيما يقدمه الفرد لأسرته و لمجتمعه و لبلده و لنفسه, في عطائه القوي و المتجدد و ليس في مكاسبه الضيقة و انتصاراته الوهمية و سلوكاته الدنيئة بدءا بالكسل و الخنوع و انتهاء بالرشوة و التزوير و الاختلاس.&lt;br /&gt;لذلك يحق لنا أن نسائل أنفسنا, كل من موقعه..هل حقا ننتج المعنى و إن كان الجواب "طبعا" لا, فلنجعله سؤالا يؤرقنا و يستفزنا و يلهبنا و يقلق سكوننا, فالتغيير يبدأ دوما بطرح الأسئلة. &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-8215115325134173345?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/8215115325134173345/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/03/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/8215115325134173345'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/8215115325134173345'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/03/blog-post.html' title='إنتاج المعنى'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-662261083115510619</id><published>2010-02-09T12:19:00.001-08:00</published><updated>2010-02-09T12:19:24.368-08:00</updated><title type='text'>و بَعْدي الطّوفان..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;لقد عشنا في زمن كان كل شيء بخير، سياسة «كولو العام زين» التي أُجْبرنا على اتباعها لسنين، نضع رؤوسنا وسط الرمال كنعامة خائفة، فيما عيوبنا ظاهرة للعيان..كل شيء كان على ما يرام حتى أن المرء كان يخشى أن يفتح فاه ليتثاءب كي لا يظنوه سيصرخ ويُلفّقوا له تهمة الاحتجاج، كان الناس يخْشَون ظلهم خوفا من أن يكون مخبر ما يلاحقهم كما روى لنا «بزيز» في أحد أعماله الساخرة التي كنا نقتنيها في صمت ونستمتع بها في الكتمان. &lt;br /&gt;مرت سنين أليمة كان الرأي الحق والكلمة الصادقة يقودان إلى الزنازن والاختطاف والاختفاء القصري، وحل عهد آخر لنقترح طيّ صفحة الماضي ونُقرر الاستماع ونُعلن المصالحة. &lt;br /&gt;الغريب أن هناك من لم ينس، أو يرفض أن ينسى..فقد تغيرت أشياء كثيرة من حولنا ولازلنا نسمع نفس الشعارات، ونفس التبعية والخوف من إبداء الرأي لأجل الإصلاح والتغيير والبناء، أصبح هناك منطق آخر يحكم العلاقات وهو المصالح الشخصية والمكاسب الفردية و«أنا..وبعدي الطوفان». &lt;br /&gt;لقد ناضل الإعلاميون والصحفيون كي تنفصل الداخلية عن الإعلام.. انفصلت.. &lt;br /&gt;ناضلوا من أجل نقل جلسات البرلمان مباشرة على التلفاز.. ونقلت.. &lt;br /&gt;ناضلوا من أجل برامج حوارية مباشرة.. وتحققت.. &lt;br /&gt;ناضلوا من أجل صحافة حرة مستقلة.. وصدرت.. &lt;br /&gt;لكن المثير للتساؤل هو أن يصبح من دافعوا بالأمس عن الحريات هم من يخنقونها اليوم، من انتقدوا سياسة «كولو العام زين» البارحة هم من يرددونها اليوم، أصبحت المصالح الفردية من يحرك العباد، وأصبح الاحتجاج ليس لأجل المصلحة العامة ومصلحة البلاد، بل سياسة جديدة لكسب المناصب بليّ الذراع، كما يبكي الطفل ويرتمي أرضا ويصرخ ويضرب ليحصل على ما يريد، أو بالانحناء والتملق والاستجداء لنيل الرضا والبركات، فيما لا نستطيع أن نخطو إلى الأمام إلا بالنقد والتوجيه والحوار والاستشارة والاستماع لنبض الشارع من طرف كل المسؤولين كل حسب منصبه دون عُقَد أو صراعات أو حسابات خاصة أو حساسية مفتعلة. &lt;br /&gt;كل المدراء والوزراء والقياديين يحتاجون لرأي يسائلهم ويصارحهم ويوجههم ويختلف معهم حبا في البناء لا الهدم، هكذا فقط نتطور ويتحسن أداؤنا ونتجاوز هفواتنا، أما التصفيق والزغاريد والتضليل فأساليب مضت وانقرضت بانقراض السلاطين وقصائد المدح والاسترزاق. &lt;br /&gt;انتهى ذلك الزمان، لكنه لازال ممتدا في شرايين من تعودوا أن يكونوا قنطرة يعبر منها غيرهم بمقابل، من تعودوا أن يكونوا لسانا بصوت غيرهم، قلما بكلمات رؤسائهم، وكل شيء بثمن. &lt;br /&gt;والمفارقة الجارحة أن بعض المدراء والوزراء يقبلون النقد والنقاش ويتحدثون عن النجاحات والإخفاقات ويستمعون لردود الأفعال بكل موضوعية دون لوم أو حقد أو ثناء أفضل ممن يتحدثون باسمهم ليجاملوهم إلى حين. &lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;فهي سلوكات موسمية ومشاعر تتغير لأن «دْوَام الحال من المُحال»، والحقائق تطفوا مهما ظلت مخنوقة في الأسفل.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-662261083115510619?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/662261083115510619/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/02/blog-post_09.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/662261083115510619'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/662261083115510619'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/02/blog-post_09.html' title='و بَعْدي الطّوفان..'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-4654173062683577943</id><published>2010-02-01T05:19:00.001-08:00</published><updated>2010-02-01T05:19:47.063-08:00</updated><title type='text'>جُنون..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;كل هذا التاريخ الحافل، كل هاته الأمجاد.. كل الإنجازات الخالدات، كل ما كُنّاه في زمن مضى أصبح مجرد صفحات في ذاكرة منسية يغطيها الغبار.. كل العلماء والفقهاء والأدباء من رجالات ونساء هذا الوطن ممن تعاقبوا عليه من حضارات وسلاطين، كل المؤسسين الذين بنوا هذا البلد من شماله إلى صحرائه، وأغنوا حضارته ولغته ودينه وثقافته ومثله وقيمه وهويته.. &lt;br /&gt;كل هذا المجد الخالد والكنوز التي لا تقدر بثمن، من كتب ومخطوطات ومن معالم ومساجد وقصور ومبانٍ وأسوار، ومن مدن شامخة بجمالها وثرائها وتميزها، كل ما نملكه من شواطئ وجبال وسهول ووديان، أكرمنا الخالق ووهبنا بحرين وصحراء بسحر لا يوصف وغنى يثير جشع وحسد الطامعين.. &lt;br /&gt;كل هذا وذاك، ونحمل جرحا في القلب يوجع بشدة أسفا على ما كناه بالأمس وما أصبحناه الآن.. &lt;br /&gt;كنا قبلة للعلماء والفقهاء وطلاب العلم، وأصبحنا قبلة للفجار والفاسدين وطلاب اللذات العابرة. &lt;br /&gt;كنا عنوان الشدة والعزة والعرض والشرف، وأصبحنا نصدر بنات الهوى في وضح النهار، ونستقبلهن مطرودات في طائرات خاصة تلفظهن كالمجرمات دون أن نخجل أو ننتفض. &lt;br /&gt;كنا نفخر بأبطالنا ورياضيينا العصاميين، من أهدونا رفرفة العلم في أرقى التظاهرات، من جعلونا نطرب لنشيدنا الوطني يُعزف في أعرق الملاعب، من جعلونا نفرح وننتشي بطعم الفخر والرضى.. أما الآن فنحن مشتاقون إلى النصر، ننتظره بصبر وأمل وألم، نتجرع الخيبة تلو الأخرى حتى مللنا من الخسارات المتلاحقة وأصبنا بالاستياء وعمّ العباد الشعور باليأس والضعف والقنوط واحتقار الذات والانتماء. &lt;br /&gt;كنا عنوانا للعِلم والحضارة والتعايش والتسامح والسلام، ولحسن الضيافة والجود والكرم، وكنا مثالا للصمود والشجاعة والنضال والحرية في دفاعنا عن استقلالنا وذودنا عن وطننا وحفاظنا على قيمنا، وأصبحنا عنوانا للهجرة السرية والدعارة والمخدرات والجريمة والرشوة والمحسوبية والتزوير وتراجع التعليم والبطالة.. &lt;br /&gt;كنا نبني صرنا نهدم.. &lt;br /&gt;كنا نتقدم صرنا نتراجع.. &lt;br /&gt;كنا بأنفة وكبرياء صرنا بلا كرامة.. &lt;br /&gt;عطب ما أصاب حواسنا، أو لعنة خفية تلاحقنا، أو شياطين الجن والإنس تتربص بنا لتـُذلـّنا وتضعفنا وتشوه إنسانيتنا.. &lt;br /&gt;وإلا ماذا حلّ بنا؟ من دحرجنا نحو الهاوية؟ من سلبنا فرحتنا ونصرنا؟ &lt;br /&gt;من يتربص بحقنا في الكرامة والنجاح والسمو والاعتزاز بالوطن والهوية.. &lt;br /&gt;إنها أسئلة حارقة، تبدأ صغيرة فتكبر وتكبر وتكبر، إلى أن يضج الرأس بها، فتصاب بالأرق وتفقد شهية الحياة وربما تقودك إلى الجنون.. &lt;br /&gt;إن كنت لا تزال عاقلا. &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-4654173062683577943?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/4654173062683577943/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/02/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/4654173062683577943'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/4654173062683577943'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/02/blog-post.html' title='جُنون..'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-7816344742911201689</id><published>2010-01-25T03:32:00.001-08:00</published><updated>2010-01-25T03:32:18.415-08:00</updated><title type='text'>لماذا الآن..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;سؤال مليء بالشك والحيرة والفضول، وفي نفس الوقت سؤال مشروع ومنطقي، قد يكون جوابه سؤال: ولماذا ليس الآن؟ &lt;br /&gt;جمعية جديدة فتية وجريئة ومفاجئة، تظهر إلى الوجود في وقت ما أحوجنا فيه إلى أبناء الوطن البررة الذين يرغبون بصدق في بنائه وخدمته وتضميد جراحه ولمّ شمله والإحسان إليه، أبنائه الذين تعبوا من رؤيته يشكو ويئن ويكتوي بنيران موجهة صوبه من الإخوة والأعداء، أبنائه القاطنين والمهاجرين الذين يحملونه بداخلهم حبا وفرحا وألما. &lt;br /&gt;لقد قضينا سنين نُعبر فيها عن حبنا للوطن بحشمة كأننا نستَنكفه، ننتمي إليه متى شئنا ونتنكر له في أول مَحك، والكثيرون يبيعونه في كل لحظة بطرق شتى وبمكاسب لا تحصى. لقد قضينا سنين نخنق كل القيم والمثل بداخل صغارنا حتى جعلناهم بلا هوية ولا انتماء ولا ارتباط بالوطن، كل شيء مستورد أو مستنسخ أو سطحي بلا معنى ولا عمق، من المقررات الدراسية إلى البرامج التلفزية مرورا بالشارع والبيت والأسرة وأساليب التربية. &lt;br /&gt;لقد ضحّى أجدادنا بشرف وصدق وعزة واستماتة من أجل استقلال هذا البلد، فتسلمه الخونة والمرتزقة والمرتشون وعبدة الكراسي والمناصب ليقسموه ويعيثوا فيه فسادا.. يشردون أبناءه ويمحون هويته ويعطون للأجيال دروسا في استغلال الوطن ونهبه ومص دمائه. &lt;br /&gt;لقد ترسخ الوطن في عقول المغاربة كفريسة يلتَم حولها الذئاب الجياع، كل واحد ينهش غنيمته بكل قسوة وهمجية وظلم واستبداد، فيما ظل الشرفاء يرقبون في صمت أو يناضلون عزلاء، أو يضربون كفا بكف ويرحلون ببقايا وطن ورائحة وذكرى وندوب. &lt;br /&gt;لماذا الآن؟ &lt;br /&gt;لأننا في حاجة إلى أن تَدِب الحياة في قلوبنا والأمل في شراييننا والحكمة في عقولنا، وننهض لنضمد جراح هذا الوطن، أن نقوم بواجبنا تجاهه بكل بساطة، أن نسعفه قبل فوات الأوان لذلك فجمعية «نجوم مواطنة» بادرة استثنائية في مرحلة استثنائية «إما أن نكون فيها مغاربة أو لا نكون»، ونحن مغاربة بكبرياء، فنانين وصحفيين وإعلاميين ورياضيين وحقوقيين وأفراد مجتمع مدني، ونستطيع خدمة وطننا بقوة وإبداع وذكاء، نستطيع أن نكون صوت من بُحّ صوته أو بيع أو أُخرِص، نستطيع أن نعيد ثقة الناس بوطنهم وبنفسهم وبمثقفيهم ومبدعيهم.. لماذا ليس الآن؟ &lt;br /&gt;فلكل فعل بداية، وأتمنى ألا تكون لهذه البادرة نهاية، لأنها انبثقت من أفراد بدون توصية أو طلب أو توجيه من أحد، مستقلين وأحرارا، الوطن فقط من أملى علينا في صمت يحكي الكثير أن نبتعد عن كل الحزازات الفردية والحروب الوهمية الخاسرة ونقف وقفة رجل واحد «أو امرأة واحدة» لنقول بأعلى صوتنا «بلادي ف قلبي» بعيدا عن الملاحم البدائية ومظاهر الوطنية الزائفة والمتصنعة، لنخدم بلدنا من موقعنا، علـّنا نتدارك أخطاء بعض السياسيين ونتجاوز اقتتال بعض الأحزاب ونهون على الناس هفوات الحكومة وخساراتها. &lt;br /&gt;لقد وضعنا نصب أعيننا مصلحة بلدنا فوق كل اعتبار، ومددنا أيدينا نحو كل مغربي ينبض قلبه حبا لهذه الديار وتسري في عروقه «تمغريبيت» الحقة، كي نخرج من الغيبوبة التي أجبرنا عليها كل هاته السنين.. &lt;br /&gt;فما من خيار بقي أمامنا سوى أن نستفيق وننهض. &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-7816344742911201689?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/7816344742911201689/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/01/blog-post_25.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/7816344742911201689'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/7816344742911201689'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/01/blog-post_25.html' title='لماذا الآن..'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-2321191893936327407</id><published>2010-01-18T06:26:00.001-08:00</published><updated>2010-01-18T06:26:16.170-08:00</updated><title type='text'>لا تلمني..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;إن كنت أذكرك بالزمن الجميل، بعهد مضى، بأحلام تناثرت بريح الخريف، فأنا أستيقظ كل يوم من جديد، أكنس ما تبعثر من أحلام وأنثر أخرى بلون قوس قزح وبعبق الربيع.. &lt;br /&gt;لا تلمني إن كنت لازلت أتضرج حمرة فقد جفت الدماء من الوجوه وأصبحت كتماثيل من الحجر، جامدة، قاسية بابتسامات مصطنعة وملامح حادة ونظرات تحمل الحقد والعداء وكل أمر مريب.. &lt;br /&gt;لا تلمني إن كنت لازلت أعرف قيمة المحبة، أسقيها لتنمو وتكبر وتعيش، فالحب فقط لا ثمن له ولا عملة تشتريه ولا قلب يساوم عليه، ولا روح تبيعه ولا قويّ يأخذه بالغصب ولا ضعيفا يستجديه.. &lt;br /&gt;لا تلمني إن كنت أغرق في تأملاتي كالمأخوذة بسر غامض لا أحد يملك تفسيره، أجلس لساعات غارقة في الصمت، أرتاح من الضجيج والفوضى والصراخ والأنين، أبتعد عن نفسي وأنظر إليها كيف تعيش، كيف تفكر، كيف تعمل، كيف تعبد، وكيف تستكين.. &lt;br /&gt;لا تلمني لأن شعورا متناقضا يحركني ويهزني ويجرفني.. فأنا المتحدية المتمردة الهادئة الحنونة الخجولة الجريئة القوية المندفعة المليئة بالسكينة.. توازني تناقض صارخ، قوة وضعفا، رقة وجرأة، أبتسم من الحزن وتدمع عيناي من الفرح وأثرثر بلسان الصمت، فلا تلمني.. &lt;br /&gt;أكره المطارات وأسرة الفنادق والمقاعد الرخامية الباردة وجلسات النميمة والأحاديث الجانبية ورائحة السمك الميت ولا أحب مصطلح «عجوز» ولا «عانس» ولا «سن اليأس» ولا «مومس»، ولا أستخدم «حيثما ولاسيما وإن دل على شيء فإنما يدل» لا أستعملها.. ولا أشاهد المسلسلات الكورية ولا المكسيكية، ولا أتابع الجلسات البرلمانية حيث ينام النواب، ولا أرتاح للغرباء الفضوليين كثيري الأسئلة، ولا للرجال زائغي النظرات الذين لا يحترمون رجولتهم.. &lt;br /&gt;فلا تلمني.. &lt;br /&gt;إن كانت هداياي لا توجد في الأسواق.. &lt;br /&gt;وكلماتي لا تفسير لها بقاموس اللغة.. &lt;br /&gt;ورسائلي ديوان شعر بلا وزن ولا قافية ولا أبيات.. لا يصلح للإلقاء &lt;br /&gt;هو همس دائم وألغاز محيرة ومربكة.. &lt;br /&gt;فأجمل وأفصح اللغات: الإيحاء. &lt;br /&gt;لا تلمني لأنني أتحدث طويلا لبائعي الأزهار لأظل أطول زمن بين الورود ، وأغادر راكضة أماكن أخرى حيث تضيق روحي وأختنق وأستغيث.. فتلك متعي الصغيرة البسيطة التي لا أتنازل عنها، وتلك أماكن روحي تسبقني إليها قبل قدميّ وأولئك أناس بسطاء أسارع الخطى نحوهم ليحضنني دفئهم وودهم ونبلهم، أجد فيهم ما لا أجده في علية القوم.. &lt;br /&gt;فلا تلمني.. &lt;br /&gt;لا تتعب نفسك في البحث لي عن شبيه.. فلا أحد يشبهني.. &lt;br /&gt;ولا تجهد نفسك في البحث عن أساليب لتُغيّرني.. فلا أمل في تغييري.. &lt;br /&gt;ولا تلاحقني، فروحي حاضرة في كل مكان، سواء غاب جسدي أم حضر.. ولا تغضب ولا تحزن ولا تيأس.. &lt;br /&gt;ولا تلمني. &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-2321191893936327407?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/2321191893936327407/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/01/blog-post_18.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/2321191893936327407'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/2321191893936327407'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/01/blog-post_18.html' title='لا تلمني..'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-602051192840985152</id><published>2010-01-03T11:44:00.001-08:00</published><updated>2010-01-03T11:44:51.994-08:00</updated><title type='text'>أرفض أن أنساه...</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;أعلم ما تحسه دون سؤال، فلا شيء يكسر روح الوطن أكثر من الغدر..أعرف معنى حزن وطن، أن يكون محموما بسبب جراح خفية وأخرى بادية، مر طعم الحزن ومزعجة تلك الهزات «الدبلوماسية» التي ضربت أوصالك وجعلتك تنتفض بقوة لتدافع عن حروفك ولغاتك وانتمائك وكل شبر من ترابك، عن حقك في أن يعلو صوتك بالحق.. &lt;br /&gt;فلا تصمت مهما أجبروك على الانصياع.. &lt;br /&gt;ولا تتراجع مهما سحبوك إلى الخلف.. &lt;br /&gt;ولا تتردد مهما تلاعبوا باسمك وروحك وعلمك، مهما اقتطعوك كحلوى يتسابق الصغار نحوها ليجتثوها، كل يأخذ نصيبه، ليهنأ العباد بما سلبوك إياه من كرامة وحرية ومجد وهوية. &lt;br /&gt;أن تسلب هويتك كأن تجرد من ملابسك غصبا.. لا فرق &lt;br /&gt;ونحن لا نفتقر إلى شيء، لكننا نضيع كل شيء.. &lt;br /&gt;وطني، هل أنت بخير؟ &lt;br /&gt;يقولون لا تبْك، لا تصرخ، لا تنتحب.. ويتمادون في ضربك ووخزك وزرع الخوف في جنباتك، فما تزيدك قسوتهم إلا شموخا وعزة وكبرياء، تأبى أن تنحني أو تستسلم ليظل صوتك القوي وصوتهم المرتجف.. أولئك الذين يعتقدون أن الوطنية مهنة براتب شهري، زي عسكري وليس مدنيا، منصب وزاري أو إداري..أولئك الذين لا يتذكرونك إلا في مناسبات عابرة تمر كمأتم لا ترقى احتفالاتها إلى صمودك ونضالك وقصة تحريرك. &lt;br /&gt;لا ترقى إلى أسماء مجاهدين أنت أنجبتهم، لمقاومين إن عادوا بكوا جراحك وطلبوا منك العفو وتحاشوا النظر في عينيك. &lt;br /&gt;حب الوطن ثورة للحواس تجتاحك كل لحظة، تهزك وتحركك وتوقظ قلبك وتبعث الدم في شرايينك. &lt;br /&gt;الوطن قشعريرة تغلف بدنك، قلب يخفق بطريقة مختلفة حبا للبلد ورائحته وأهله.. حب دائم.. حب نابض.. &lt;br /&gt;حب لا تنتظر مقابله جزاء، عطاء دائم دون منّ.. &lt;br /&gt;رعشة باردة تعبر جسدك.. &lt;br /&gt;الوطن نحن.. حريته من حريتنا وكرامته من كرامتنا وشموخه من شموخنا.. الوطن أعراضنا، وللعرض معنى في لغتنا لا تجده في لغة أخرى. &lt;br /&gt;فلتأذن لي وطني أن أعترف لك بأخطائنا وأطلب منك العفو، فلن نجرحك وننسحب كلنا دون أن نلتفت، دون أن نسأل عن حالك، أو نضمد جراحك المفتوحة على الملأ. &lt;br /&gt;فلتأذن لي، لأنني أرفض أن أنساك وأتركك خلفي، لأنك بداخلي تحيا وأنا أحيا فيك. &lt;br /&gt;لأنني تعلمت منذ زمن معنى أن تكون ابن هذا البلد، وأجبت منذ سنين «أن تكون مغربيا معناه أن تنبض كل خلايا جسدك عشقا لرائحة البلد ودياره، أن تحافظ على أمنه وهدوئه وسكون ليله، تعاتبه ولا تخاصمه، تنتقده ولا تجرحه، تثور عليه ولا تطعنه، تسكن غيره ولا تنساه».. &lt;br /&gt;الوطن فقط لا يتركنا حتى لو هجرناه.. &lt;br /&gt;لا ينسانا حتى لو تجاهلناه.. &lt;br /&gt;لا يتنكر لنا حتى لو استبدلناه بغيره.. &lt;br /&gt;لا يحقد علينا حتى لو خناه.. &lt;br /&gt;ينتظرنا مهما غبنا، يسامحنا مهما أخطأنا.. &lt;br /&gt;يحضننا مهما تمادينا في العقوق، وما أقسى عقوق الوطن.. &lt;br /&gt;ما أقساه. &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-602051192840985152?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/602051192840985152/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/01/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/602051192840985152'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/602051192840985152'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2010/01/blog-post.html' title='أرفض أن أنساه...'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-1119743335961831606</id><published>2009-12-27T12:23:00.001-08:00</published><updated>2009-12-27T12:23:25.211-08:00</updated><title type='text'>خدمة بلون السواد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;هناك خدمات كثيرة رائعة نكتشفها غالبا حينما نزور دولا تحترم مواطنيها، ونجدها عمَليّة وسهلة ومريحة أيضا، وفي نفس الوقت مربحة لأصحابها لأنها تجلب الاهتمام وتجعل الناس يستفيدون منها ويُقبلون عليها رغم القيمة المادية الإضافية التي يدفعها الزبناء ثمنا لها. &lt;br /&gt;هذه الخدمات الناجحة غالبا ما نستنسخها ونقترحها على المغاربة، لكننا نفعل ذلك دائما، للأسف، بشكل سيء وبصورة قبيحة لا تمت إلى الأصل بصلة. &lt;br /&gt;ولعل تجربة «الطاكسي الأخضر» خير دليل على ما يمكن أن تؤول إليه «خدمات القرب» الناجحة في عواصم كبرى، كنيويورك ودبي وباريس وبيروت، حينما تصل إلى الدار البيضاء. &lt;br /&gt;فشتان بين سيارات دبي ونيويورك الصفراء وبين سيارات الدار البيضاء الحمراء التي تحمل اسما أخضر لكن خدماتها بلون السواد.. سائق عابس ومتجهم وسيارة أجرة برائحة عفنة وأبواب متهالكة وتأخير قد يصل إلى 45 دقيقة. &lt;br /&gt;الفرق بين مثل هذه الخدمات في الخارج ونظيرتها هنا بالبلد أنهم هناك يحترمون الزبون لأنهم يعتبرونه «ملكا»، يحافظون على راحته ويسعون إلى نيل رضاه ويقدمون إليه خدمة في مستوى الثقة التي منحهم إياها باختياره لخدماتهم وتقديمه ثمنا مقابلها، أما عندنا فالزبون فريسة، لا يهم رضاه أو راحته، بل المثير للسخرية أنك تدفع ثمن الخدمة لتنتظر طويلا وتهان ويرتفع ضغطك وتضطر إلى تحمل سائق عكر المزاج، منفعل ومتوتر.. يسُبّ الطريق والمطر والحفر، وضمنيا يسبك أنت أيضا، لذلك ينتابك إحساس بالخطر والريبة وتنهار الثقة والشراكة الرمزية بينك وبين أصحاب الخدمة. &lt;br /&gt;في حين أن الفكرة جيدة وتحقيقها ممكن لوتم اختيار السائقين وسيارات الأجرة وفق معايير الجودة والاحترام والمسؤولية، ولم لا إخضاع العاملين للتكوين في أساليب التعامل والحديث واحترام الوقت والمواعيد، فهذا ليس مشروعا يدر الأرباح فقط، بل واجهة للبلد وخدمة تتعلق بقطاع شائك وحيوي وحساس يعطي صورة عن المكان وأهله. &lt;br /&gt;وباستثناء سائقين محترمين يشكلون الأقلية، يتعاملون برقي ويشرّفون مهنة السياقة، فإن عينة السائقين التي سبق الحديث عنها تشكل للأسف السواد الغالب، لذلك تجب مراقبة مثل هذه الخدمات وتقنينها، وحماية المواطنين من الإساءة والاستغلال. وأعتقد أن أول ما يجب القيام به هو التشدد في اختيار السائقين الذين سيتكلفون بتقديم هذه الخدمة، ثم توسيع مكتب استقبال المكالمات كي لا ينتظر العباد طويلا، وطبعا وضع رقم خاص لتقديم الشكايات واستقبال الردود والتوضيحات. &lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;غالبا ما نقتفي آثار غيرنا باستيراد مشاريع وأفكار هامة، لكننا نتمسك فقط بالشكل، أما المضمون والغاية والعمق فلا يهم، مادام هناك ربح فكل شيء متاح. &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-1119743335961831606?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/1119743335961831606/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/12/blog-post_27.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/1119743335961831606'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/1119743335961831606'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/12/blog-post_27.html' title='خدمة بلون السواد'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-615920986667594361</id><published>2009-12-21T05:36:00.001-08:00</published><updated>2009-12-21T05:36:39.879-08:00</updated><title type='text'>ولوبعد حين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="div_article" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;div align="justify" class="div_sub_titre" dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;     &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;         &lt;/div&gt;&lt;div class="div_article" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;لا شيء يوحي بحلول السنة الهجرية الجديدة، بل قلة فقط تعرف أي سنة نحن، أليس كذلك؟ لم تعرفوا.. &lt;br /&gt;اعترفوا.. &lt;br /&gt;إنها 1431هـ، وهذا الشهر الفضيل اسمه محرم، ولذلك كان الجميع يوم أمس الجمعة في عطلة، فمعظم المغاربة لا تعنيهم أعيادنا الدينية ولا الوطنية في شيء سوى أنهم سيستفيدون من العطلة. لكن بعد أيام، ستحل السنة الميلادية الجديدة وستبدو مظاهر استقبالها مختلفة تماما عن اللامبالاة والنسيان والبرودة التي تواكب حلول السنة الهجرية والتي غالبا ما تحل في صمت وترحل في صمت كأية ذكرى باهتة لا تحتاج إلى الالتفات. &lt;br /&gt;ستحل، إذن، السنة الميلادية وسترتدي واجهات المحلات لباس العيد وستتباهى بالفرحة والنشوة لاستقبال يوم جديد، وسيدخل «بابا نويل» أروقة المحلات التجارية والحدائق لالتقاط الصور وتوزيع الهدايا على الصغار ضحايا ما نعيشه من استلاب مهين وتبعية غبية واغتيال متكرر للأصل والانتماء والهوية. &lt;br /&gt;هناك أمور كثيرة تبدو تفاصيل عادية لا تحتاج منا إلى التفاتة، لكنها في النهاية الأساسُ الأهم ونقطة البداية لإنقاذ هوية تـُمرَّغ في الوحل. &lt;br /&gt;لقد فهمتْ شعوب كثيرة آسيوية وإفريقية أن الدفاع عن وحدة الوطن وسموِّه ورقيِّه تبدأ بهذه التفاصيل التي تُكوّن الهوية. &lt;br /&gt;والأعياد هوية، تقاليد، انتماء، خصوصية، تفرد، وأسلوب للتعبير عن قيم دينية ووطنية واجتماعية، وفرصة ليرتبط الصغار بأسرهم ويتعرفوا على تاريخهم وأصلهم وحضارتهم ويتمسكوا بدينهم ويحبوا وطنهم. &lt;br /&gt;لقد ارتبطت الأعياد الوطنية في ذاكرتنا بتلك الأغاني السخيفة والأشعار مدفوعة الثمن التي كانت تعذبنا بها التلفزة، وبمنصات يأخذوننا إليها مكرهين حتى كرهنا المناسبات الوطنية ظنّا منا أنها سبب الأذى الذي يلحق بنا كل عيد. أما المناسبات الدينية ورغم حرص المغاربة على التشبث بها، فقد أصبحت بلا معنى، بلا عمق ولا تأثير، لذلك اتجه الجيل الجديد إلى الاحتفال بأعياد مستوردة آتية من مدن الصقيع، ورغم ذلك تبدو أكثر دفئا وحميمية، فبعد السنة الميلادية التي ترافقها مظاهر احتفال صاخبة ومثيرة، سيحل السيد سان فالانتان يحمل سهمه ليوجهه إلى صدور العباد ليذكر قلوبهم المتحجرة بالحب وليجعلهم يهرعون نحو المتاجر لإفراغ جيوبهم في اقتناء ما تجود به من هدايا وعطور وألبسة، فيما قلوبهم تظل جامدة لا تعرف يوما معنى الحب. &lt;br /&gt;الغريب أن إعلامنا يواكب بجدية حلول هاته الأعياد ويدعمها ويحيي حفلات خاصة بها، ويستدعي شخصيات «وازنة» لتهنئ العباد بحلولها.. (ويا لها من حفلات).. &lt;br /&gt;قد تقول لأحدهم «سنة سعيدة» فينبهك بكل ثقة إلى أن الوقت مبكر لتبادل التهاني، وحينما تذكره بأنها السنة الهجرية، يرد دون خجل «علاه وصلات؟». &lt;br /&gt;ولكم أن تتصوروا الجيل الصاعد الذي يتربى على سماع مثل هذه الردود، كيف سيكون حاله؟ &lt;br /&gt;لذلك ارحموه، لا داعي إلى أن تلوموه وتزعجوه بسؤال الهوية. &lt;br /&gt;سنة سعيدة إذن.. رغم الحرقة والحسرة يظل هناك أمل، ولو بعد حين. &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-615920986667594361?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/615920986667594361/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/12/blog-post_21.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/615920986667594361'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/615920986667594361'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/12/blog-post_21.html' title='ولوبعد حين'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-4504177638481976332</id><published>2009-12-14T06:05:00.001-08:00</published><updated>2009-12-14T06:05:56.939-08:00</updated><title type='text'>جيل المسيرة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="div_article" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;div align="justify" class="div_sub_titre" dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;     &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;         تأملت طويلا شابة في بداية العمر جلست قبالة صمتي داخل القطار، تحدثني بحسرة عن الفرق الشاسع بين دراما الترك ودراما المغرب، وتُنوّه بأبطال تحفظ أسماءهم وتعرف أعمارهم وتتابع تفاصيل حياتهم باهتمام بالغ وبجدية لا توصف.. &lt;br /&gt;كانت تتحدث بسرعة.. تسأل وتجيب، تتفق وتعارض، تنفي وتؤكد وتنتقل من موضوع إلى آخر دون نقطة أو فاصلة. وكنت أسرح بتفكيري بعيدا، أفكر في ما آل إليه حال شبابنا وأي اهتمامات صارت تشغلهم وأي همّ يحملون. &lt;br /&gt;حينما أستحضر ما علق بذهني من صور ومواقف، أذكر أن الشباب المغربي، في سنوات خلت، كان عنوانا للتفوق والجد والنجاح والإحساس بالمسؤولية، كان التفوق الدراسي هو عنوان التميز وكانت المنافسة على أشدها حول القدرة على النقاش وقراءة أكبر عدد من الكتب والدراسات والدواوين والإلمام بمختلف المدارس الفكرية والنظريات الفلسفية والثورية، والتمكن من اللغة والتعبير بطلاقة، ومواكبة الأحداث الوطنية والدولية بالتعليق والتحليل.. كان لشبابنا رأي، صوت، عقل، أسلوب ورغبة في تجاوز الفقر والصعاب في سبيل النجاح والتغيير، لذلك تسلحوا بالعلم ودرسوا وصبروا ونجحوا وتفوقوا وثاروا وسجنوا وعذبوا من أجل مغرب جديد. &lt;br /&gt;الآن، وبعد كل هاته السنين.. أين نحن من شباب الستينيات والسبعينيات؟ &lt;br /&gt;وما الذي يشغل بال شبيبتنا الغضة الطرية؟ جيل المسيرة كما يحلو للبعض تسميتنا.. &lt;br /&gt;الدراما التركية، السينما الأمريكية (والهندية)، البطولة الإسبانية (والإيطالية) الماركات العالمية.. هذا كل شيء. &lt;br /&gt;لا من يقرأ، ولا من يناقش ولا من يسأل، ولا من يهتم بهذا الوطن.. استلاب كامل، فكرا وهوية ولغة وشكلا ومضمونا. فالمدرسة استقالت من مهمتها التعليمية والإعلام من وظيفته التثقيفية والبيت من سلطته التربوية والحكومة من التزاماتها ومسؤولياتها و.. و.. و.. لذلك ظل شبابنا أعزل دون أسلحة، والنتيجة شباب ضعيف مستسلم ومهزوز الشخصية، لا يعول عليه، يثير الشفقة ويبعث على الخجل وينذر بغد متعثر. &lt;br /&gt;كيف لجيل المسيرة أن يكون بهذا الوضع وهذه الصفات.. شباب متواكلون ضحايا سياسات وتجارب وقرارات جائرة، وتربية هجينة أنتجت أفرادا ناشزين.. لا يحترمون أحدا ولا يلقون التحية إلا نادرا، ذكور كالإناث بشعر لامع وحلي وفتيات بأدمغة فارغة وأحلام بلا ألوان، لا يحسنون فعل شيء، تفكيرهم، منطقهم، مشيتهم، ضحكتهم، وجودهم.. إنها كارثة وطنية وبؤس لا يطاق ووضعية مستعجلة تتطلب التدخل السريع. &lt;br /&gt;كانت الشابة لازالت تتكلم، لم تبلع لسانها ولو للحظة، حينما انتبهت إليها كانت تتحدث باهتمام وتوتر عن تعليقات الفنانات المصريات عقب مباراة التخلف بين مصر والجزائر. &lt;br /&gt;تفحصت وجهها طويلا وسألتها: «أتعرفين من تكون المدعوة أمينتو حيدر؟» &lt;br /&gt;فردت بعجل: «شي مغنية موريطانية، ياكي؟».  &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-4504177638481976332?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/4504177638481976332/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/12/blog-post_14.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/4504177638481976332'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/4504177638481976332'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/12/blog-post_14.html' title='جيل المسيرة'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-5644837054757930677</id><published>2009-12-07T05:39:00.001-08:00</published><updated>2009-12-07T05:39:45.027-08:00</updated><title type='text'>نداء العقل والقلب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="div_article" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;div align="justify" class="div_sub_titre" dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;     &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;         قيل لي: «عودي بشرى إلى أدبك ودعي تلك المواضيع للآخرين، ليس لأنك لا تصلحين لها بل لأنها أصغر منك ومن مشاعرك، دعي قلمك يرسم ولا يصور، يصف ولا يحقق... أبعديه عن السياسة حتى لا يشحب مداده». &lt;br /&gt;الحقيقة أنني لا أكتب تحت الطلب، ولا أدري متى أكون هادئة حالمة ولا متى تتأجج النيران في صدري وتصبح كلماتي شرر بركان مشتعل، حينما أكتب أمارس حريتي الوحيدة في أن أعبر كما أشاء، بلا قيد ولا وصاية.. أستدرجكم إلى عالمي حيث تجتمع كل المتناقضات، حبا وفرحا ويأسا ونجاحا وقوة وضعفا، لذلك تأتي كلماتي حسب مزاجي وانتصاراتي وخسارتي. &lt;br /&gt;أحيانا، تستيقظ وأنت ترتدي الحزن دون أن تفهم لمَ بدأ صباحك عكرا، وأحيانا تتمعن في صورتك أمام المرآة وتبتسم شفاهك وعيونك ويبدأ يومك وعصفور صغير يغرد بداخلك، هكذا هي أيضا كتاباتي أحيانا نداء للعقل متى احتكمت إلى العقل، وأحيانا نداء للقلب متى احتكمت إلى الفؤاد، ولا أدري أبدا متى أحتكم إلى هذا أو ذاك. عندما أشعر بعدم الرضى بداخلي وأنا أتابع أخبار بلادي السيئة، أصرخ بدوري حينما أختلي بقلمي وأعبر عن رأيي بطريقتي، أما القلب فله منطقه الخاص الذي لا نتحكـّم فيه مطلقا، مهما حاولنا أن نضبط دقاته كما نأمل.. لا نستطيع، أحيانا يطاوعنا وغالبا ما يخذلنا، تتسارع دقاته متى أراد، وفجأة يفاجئك بنبض مرتجف وأحيانا بكاء خافت، لذلك حينما تصغي إلى حواسك وأفكارك وتترجم أحاسيسك كلمات وحكايا تقصها على قرائك، تكتب ما تعجز عن قوله، تصرح بحديث خفي لا تجهر به إلا كتابة، تخطه كرسالة ترفض أن تقرأها على العلن، لكنك تتقاسمها مع قراء تعرفهم دون أن تراهم، تفصح لهم عن أشياء وتقتسم معهم أسرار روحك وأحيانا تتركهم يُؤوّلون الكلمات والصمت. &lt;br /&gt;أتفهم رغبة بعض قرائي في حمايتي من مستنقع السياسة، وأن أكتب دائما عن الحب والحلم والأمل، وأن أخط «نصوصا رومانسية تذكر بالزمن الجميل»، لكنني أومن بأن الرومانسية أكبر من نص مكتوب بعناية، إنها أسلوب وجود وحياة، إحساس أقوى منك يجعلك تبتسم متى حزنت، تسامح متى جرحت، تغضب بهدوء، تعلو بتواضع، تعطي وإن لم تأخذ، تحيا مثقلا بالأمل والألم، يتجاور بداخلك الفرح والحزن، الثورة والسكينة، الخطأ والصواب، العفو &lt;br /&gt;والاعتذار..  &lt;br /&gt;لذلك، لا أستطيع أن أنطق شعرا دائما، أغازل الكلمات متى استطعت، وأترك حمم الأسئلة والهواجس تتطاير كلمات حينما أثور، فتأتي نصوصي بطعم مختلف متجدد ومفاجئ، أفكر وأسأل وأناقش وأجادل وأحلم وأرسم بدون قيود أوحدود.. &lt;br /&gt;هكذا فقط أشعر بالتوازن..  &lt;br /&gt;هكذا فقط أحيا وأكون.     &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-5644837054757930677?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/5644837054757930677/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/12/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/5644837054757930677'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/5644837054757930677'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/12/blog-post.html' title='نداء العقل والقلب'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-191841384826656868</id><published>2009-11-30T02:54:00.001-08:00</published><updated>2009-11-30T02:54:49.820-08:00</updated><title type='text'>إنه العيد يا سادة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;كل عيد نفس مظاهر «الاحتفال»، نفس الصور ونفس الأحاديث ونفس الشكوى والتذمر.. حتى المقالات والربورطاجات نفسها.. كأن شيئا لم يتغير، حتى المشاهد نفسها، محطات محتلة من طرف مسافرين منكوبين كأنهم لاجئون وليسوا مسافرين مقبلين على عيد، القطارات تصاب بالدوخة فتتأخر عن مواعيدها ويصبح الواقفون بمقصوراتها أكثر من الجالسين.. أسواق مليئة بالأسلحة البيضاء كأننا نستعد لحرب، شوارع وأزقة تنبعث منها روائح الخرفان وفضلاتها وبقايا أكلها.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;إنه العيد يا سادة.. وليس أي عيد، يوم استثنائي في أجندة الدول الإسلامية والأسر المغربية التي لا تفرط أبدا في أداء هذه السُنّة الفاضلة مهما كانت ظروفها الاجتماعية والمادية، لكن للأسف بأي طريقة تحتفل وأي أسلوب.. غالبا ما نوجه أصابع الاتهام إلى الغير، نحاكمهم ونوبخهم ونحتج عليهم، لكن قلما ننتبه إلى سلوكاتنا وردود أفعالنا في مناسبات كهذه والتي على العكس تماما يجب أن تكون فرصة لمراجعة الذات وصلة الرحم والتفكير في الفقراء وإحياء مشاعر المودة والرحمة والإيثار واجتماع العائلة وتجديد روابطها وأواصر المحبة التي نفقدها كل يوم بسبب النزعة المادية التي بدأت تطغى على المجتمع المغربي. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لقد فُرّغ عيد الأضحى من معناه الحقيقي وأصبح «عيد الخروف»، ولعل ملصقات شركات القروض المعروضة في كل مكان، والدعايات البئيسة التي تواكب قدوم العيد لخير دليل على ما آلت إليه هذه المناسبة الدينية الكريمة. فيما لم نشاهد أي برنامج يحدثنا عن عيد الأضحى وخصوصيته ونبله والهدف منه وقصته وتاريخه، ولم نشاهد ملصقات توعوية لعدم رمي الأزبال وحرق رؤوس الأغنام في الشوارع والمتاجرة في جزّة الخروف.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;الغريب أن الناس يصبحون عصبيين وأنانيين وعدوانيين كلما اقترب العيد، وأسواقنا وشوارعنا ومحطاتنا لخير دليل. كما أنه على العكس تماما من القيمة الدينية للعيد، تكثر السرقة والاعتداءات والنصب والاحتيال والمشادات الكلامية والبدنية بين الأزواج بسبب الخرفان. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لازلنا بدائيين في احتفالنا، نهتم بالقشور ونهمل الباطن حتى أصبحنا نثير السخط والسخرية وأصبح أعداء ديننا يستغلون سلوكاتنا الهجينة لانتقادنا والنيل من عقيدتنا، ولعل أي أجنبي يصادف العيد بالمملكة سيفاجأ بهذه الاحتفالية الغريبة التي تصبح فيها الشوارع مزبلة والأحياء محرقة والأسواق ثكنة لبيع الأسلحة البيضاء والملونة. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;مثير جدا هذا التناقض الصارخ الذي نعيشه، تحضر ومواكبة لأحدث تقنيات العصر وتخلف وبدائية وهمجية كأننا في العصور الوسطى.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;شيء غريب فعلا ومثير ويتطلب دراسات سوسيولوجية معمقة.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;وفي انتظار مشاهد أخرى، لا بد سنراها يوما ما، لأنني أومن بأننا نستحق عيدا راقيا، شوارع نظيفة، برامج دينية ذات قيمة، محطات تحترم إنسانيتنا، سلوكا نبيلا حضاريا وكلمة طيبة تعم بين الناس عوض الصراعات والشتائم.. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;في انتظار كل هذا.. أتمناه عيدا مباركا سعيدا لكل من يحتفل بعيد الأضحى وليس بالخروف.. لكل من يسعى إلى تغيير هذه الصور والمشاهد، &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;مبارك عيدكم يا سادة. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-191841384826656868?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/191841384826656868/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/11/blog-post_30.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/191841384826656868'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/191841384826656868'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/11/blog-post_30.html' title='إنه العيد يا سادة'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-6838996863742558212</id><published>2009-11-22T12:48:00.001-08:00</published><updated>2009-11-22T12:48:48.589-08:00</updated><title type='text'>جرائم بلا عقاب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="div_article" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;div align="justify" class="div_sub_titre" dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;     &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;         كلما تتبعنا خطابا ملكيا إلا وشعرنا بالأمل ينبض بداخلنا من جديد. أذكر الخطابات الأولى لعاهل البلاد وهو يحثنا على بناء هذا الوطن. وقد كان صادقا وأمينا وعمَليا حينما قال إنه لا يتوفر على عصا سحرية تغير وضعية البلاد بضربة واحدة، لكنه يحمل مشاريع كبرى وأوراشا ضخمة وتصورا حديثا لمشروع المجتمع الحداثي والديمقراطي، من أجل تشييد دولة عصرية متضامنة، مع الحفاظ على ثوابت الأمة من إسلام وملكية ووحدة ترابية.. وفعلا، التزم قائد البلاد بوعوده لشعبه وقاد ثورة هادئة من أجل الإصلاح وزرع روح المواطنة، وهو يتنقل عبر أرجاء المملكة من شمالها إلى جنوبها، وظل وفيا لكل خطاباته التي انتفضت على لغة الخشب والتعابير المناسباتية وأصبحت مرجعية للقرارات والأهداف والأولويات التي يجب على الحكومة والبرلمان والمجتمع المدني الالتزام بتطبيقها من أجل بناء دولة الحق والقانون دون تباطؤ أو إهمال كما جاء في أول خطاب للعرش والذي ألقاه الملك يوم 20 غشت 1999. &lt;br /&gt;ورغم أن الملك كان يعلم أن حلمه ببناء مغرب جديد لن يكون سهل التحقيق، فإنه ظل متمسكا بورشه الكبير في الإصلاح والدفاع عن الوحدة الترابية وتدعيم حقوق الإنسان والحريات وإعلان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وإصلاح التعليم والأسرة والقضاء وغيرها.. &lt;br /&gt;لكن.. &lt;br /&gt;لماذا يدعو الملك إلى إصلاح التعليم، ونراه في تراجع؟ &lt;br /&gt;لماذا يحث الملك على إصلاح القضاء، ونراه في فساد؟ &lt;br /&gt;يصر الملك على الاهتمام بمدونة الأسرة، ونراها في تفكك؟ &lt;br /&gt;يؤسس الملك مشاريع للمواطنين من ماله الخاص، وينهب آخرون أموال المواطنين من ثروات البلاد؟ &lt;br /&gt;لماذا يفتتح الملك مشاريع كبرى في واضحة النهار، وتغلق في الخفاء حينما يحل الظلام؟ &lt;br /&gt;لماذا يمشي المغرب بوتيرتين، يحمل شعارين، يتبنى فلسفتين: الهدم والبناء، الخيانة والوفاء، الجريمة بلا عقاب.. &lt;br /&gt;كل الخطابات الملكية خصصت حيزا هاما لإصلاح القضاء، وخطاب كامل تطرق لضرورة تحقيق العدالة وإعادة الثقة في القضاة.. دون جدوى، بل على العكس تماما.. تتأزم الأوضاع وتتردى ويزداد حنق الناس وغضبهم ويأسهم وفقدانهم للثقة في الحاضر والمستقبل والوعود والأحلام.. &lt;br /&gt;«إن العدالة، كما لا يخفى، هي الضامن الأكبر للأمن والاستقرار والتلاحم الذي به تكون المواطنة الحقة. وهي، في نفس الوقت، مؤثر فاعل في تخليق المجتمع وإشاعة الطمأنينة بين أفراده، وإتاحة فرص التطور الاقتصادي والنمو الاجتماعي وفتح الباب لحياة ديمقراطية صحيحة تمكن من تحقيق ما نصبو إليه من آمال»، هكذا قال الملك في خطابه الموجه إلى المجلس الأعلى للقضاء قبل عشر سنوات. &lt;br /&gt;ما النتيجة، إذن؟ الكل يعرفها.. &lt;br /&gt;لماذا لا يتم تفعيل قرارات الملك، وتطبيق ما يسطره في خطاباته؟ لماذا لا يطبق مسؤولو الأمة التزاماتهم نحوه ونحوها؟ ثم لماذا يظلون في منأى عن العقاب حينما يخـِلـّون بواجباتهم نحو الوطن والشعب؟ &lt;br /&gt;كل هذا التحامل على الصحفيين من أجل إسكاتهم وإقبار مشاريعهم الإعلامية، أليس الأجدر بهؤلاء «الأقوياء» أن يحاسبوا ويحاكموا كل الذين تعاقبوا على المجالس القروية والحضرية وعلى كراسي البرلمان والوزارات والمفتشيات واللجن الصغرى والكبرى ونهبوا الميزانيات وامتصوا دم المغاربة إلى آخر قطرة، حتى أصبح الناس في الشوارع هائمين كالأموات؟ &lt;br /&gt;جرائم دون عقاب ولصوص بربطات عنق يقتسمون الوطن كقطعة حلوى دون سؤال أو لوم أو وخز ضمير أو حساب، لا أحد يثنيهم عما يقترفونه من جرائم في حق البلاد والعباد، كل من انقض على منصب يقتفي آثار غيره ويتبنى سياسة النهب والاختلاس وهو مطمئن البال، لأن لا جزاء ولا عقاب، حتى أصبح الأمر عاديا، بل كأنه حق مشروع كالرشوة التي نتصدر بها قائمة «الإنجازات». &lt;br /&gt;أحيانا، لا تعبر الكلمات عن الأفكار ولا عن النيران المشتعلة في الفؤاد ولا عن اليأس المرير ولا عن الخوف الخفي من مستقبل غامض مجهول. &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-6838996863742558212?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/6838996863742558212/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/11/blog-post_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/6838996863742558212'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/6838996863742558212'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/11/blog-post_22.html' title='جرائم بلا عقاب'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-7832832289968436737</id><published>2009-11-16T06:12:00.001-08:00</published><updated>2009-11-16T06:12:44.410-08:00</updated><title type='text'>كلمات ليست كالكلمات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;كم هي غريبة تلك الكلمات التي «يلقيها» فوق رؤوسنا معظم مسؤولينا في كل المناسبات، ونضطر صاغرين إلى تحملها رغم أننا صرنا نحفظ جزءا كبيرا منها ويمكن أن نستظهرها دون خطأ من كثرة تشابهها رغم اختلاف الزمان والمكان. &lt;br /&gt;مسؤولونا هم الوحيدون القادرون على إلقاء «كلمة» من أربع أوخمس صفحات دون صياغة معنى، يحتالون على كل شيء حتى اللغة لم تسْلم من دهائهم وقدرتهم على ترويضها وإفراغها من محتواها كي لا تعني شيئا. &lt;br /&gt;مهما ركزت وحاولت أن تفهم ما بين السطور وما خلفها وما تحتها تعجز عن تكوين فكرة ولو بسيطة عن مضمون هذه «الكلمات» الغامضة، أحيانا تحاول أن تقرأ المعاني على وجوه هؤلاء الذين يعتلون المنصات بخطوات متعثرة وببذلات غالبا ما تكون سوداء أو رمادية، لكنك لا تصل إلى نتيجة، تتابع حركات أيديهم المرتعشة وهم يضعون نظارات الرؤية ليقرؤوا ما كُتب لهم، ويكتشفون رفقة الحضور «كلمة» لم يكتبوها ولم يطّلعوا عليها من قبل، لذلك تجدهم غالبا يتلعثمون وينطقون الحروف كتلميذ مهمل في مدرسة بلا معلم ولا نوافذ. &lt;br /&gt;وحينما ينتهي هذا الطقس التعذيبي الذي نتعرض له باستمرار في كل لقاء أو مهرجان أو مناظرة أو تكريم أو تأبين، ينزل «المسؤول» عن تعذيبنا كما صعد.. حينها فقط نصفق بحرارة، ليس لما قاله مطلقا.. بل لأنه انتهى.. &lt;br /&gt;لست أدري لماذا ظلت هذه الكلمات وطقوس إلقائها وفية للرتابة والبرودة منذ سنين، نفس الافتتاحية ونفس العبارات الفضفاضة ونفس الوقفة ونفس المنبر، نفس التضليل والملل.. فيما أعتقد أن «الكلمة» الملقاة يجب أن تختلف عن كل الكلمات وتأتي بالجديد حسب المقام والمناسبة والتاريخ والمرحلة، وتتكون من جمل مفيدة بفعل وفاعل ومبتدأ وخبر، وتحمل مشاريع مستقبلية وتواريخ محددة لإنجازها واقتراحات هامة وقرارات واضحة وتقييما موضوعيا لما تم تحقيقه والتوقعات المرتبطة بالمشاريع قيد الإنجاز، كذلك مواقف سياسية واضحة وأخبارا تهم الحضور حسب الظرف ودواعي الإلقاء، حينها فقط يصبح لهذه الكلمات معنى وضرورة وقيمة وفعالية. &lt;br /&gt;الجميل أننا سلّمنا بتفاهة هذه الكلمات، لذلك كلما اعتلى أحدهم صرح منصة، وشرع يخطب.. تبدأ الأحاديث الجانبية تعلو وتعلو «حتى كيولي كيعاود غير لراسو»، ويصبح الموقف محرجا خصوصا إذا وعد المسؤول بأن كلمته ستكون مختصرة ولم يلتزم بذلك.. &lt;br /&gt;ولماذا يفعل؟ فليس من شيمهم الالتزام بأمر.. &lt;br /&gt;في المجتمعات المتحضرة، يصعد المسؤولون بكل ثقة ويتحدثون مباشرة دون كتلة من الورق، يلخصون أفكارهم في جمل واضحة تحمل قرارات أو إصلاحات أو مواقف وردود أفعال يظل صداها يتردد عبر العالم.. &lt;br /&gt;أما عندنا، فلا يعلق بذهنك شيء مما قالوه.. بل تظل في حيرة من أمرك، أتراه أصلا قال شيئا؟   &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-7832832289968436737?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/7832832289968436737/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/11/blog-post_16.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/7832832289968436737'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/7832832289968436737'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/11/blog-post_16.html' title='كلمات ليست كالكلمات'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-5561692380655933038</id><published>2009-11-09T06:41:00.001-08:00</published><updated>2009-11-09T06:41:16.254-08:00</updated><title type='text'>عفوا معالي الوزير</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="div_article" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt; &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="div_article" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;حينما اطّلعت على تصريحات لبعض  زملائي الفنانين يدافعون فيها باستماتة عن أعمالٍ، هم أول من يعرف أنها لا تمُت إلى  الفن بصلة، لم أستغرب.. قلت في نفسي إنه الخوف على لقمة العيش.. رغم أن هذا ليس  مبررا كافيا.. فالشمس لا تغطّى بالغربال، والرداءة والتفاهة والدونية والسوقية  والارتجال هو عنوان أغلب الأعمال المعروضة على قنواتنا، والأسباب واضحة تبدأ بأشباه  المنتجين الذين يستغلون «السيبة» الفنية التي نعيشها منذ سنين، مرورا بالطفيليين  الذين غزوا كل المجالات الفنية من تمثيل وكتابة وإخراج وماكياج وديكور وتصوير،  ووصولا إلى عدم المراقبة والعقاب. &lt;br /&gt;لكنني فوجئت بمعالي وزير الاتصال خالد  الناصري يدافع، داخل قبة البرلمان، عن الأعمال التي قدمت خلال شهر رمضان جوابا عن  أسئلة منتقدة لبعض النواب، وتساءلت: إما أن الوزير لم يشاهد هذه السخافات، وإما أنه  أعجب بها حقا واستمتع بمشاهدتها رفقة أسرته وأقربائه. وهنا، سارعت نحو جهاز  الكمبيوتر وطرقت باب موقع غوغل ونقرت اسم الوزير المحترم لأتأكد من مستواه العلمي  وانتمائه الحزبي، ربما أكون قد أخطأت تقدير الرجل حينما ظننت أنه أحد مناضلي حزب  التقدم والاشتراكية وأنه محام وأستاذ جامعي وصاحب كتب ودراسات وأبحاث.. وفعلا، تأكد  لي أن معلوماتي لا تشوبها شائبة، لكن سبحان مبدل الأحوال.. ربما حينما تترك مقعد  الأستاذية وتغير زي المحاماة المهيب وتخضع للوزارة وتقبل بأن تكون ناطقا «رسميا»،  هناك الكثير من التنازلات التي يجب أن تقدمها على حساب أفكارك الثورية وسنوات نضالك  وتنقلك بين مدرجات الجامعات المغربية والفرنسية، لتقول، دون أن يتلعثم لسانك أو  يتضرج وجهك حمرةً وترتجف قدماك، إن «الإنتاج الوطني يستحق التنويه وإن أصعب شيء هو  النقد الفني». &lt;br /&gt;عفوا معالي الوزير، أصعب شيء هو الوقوف داخل قبة البرلمان وتقديم  أجوبة غريبة لا تتناسب مع تاريخكم ولا مستواكم ولا ما ننتظره منكم، وإذ أتخيلكم  معالي الوزير مشدوهين أمام هذه الأعمال مع أقاربكم تناقشون مضامينها وتحاولون فهم  أبعادها الجمالية والفنية والرمزية وتتعلمون ما تجود به من مصطلحات ومفاهيم حديثة  وحداثية وتستمتعون برؤيتها الإخراجية وبأداء أبطالها.. أشفق لحالكم ولضعفكم ولعدم  قدرتكم على مواجهة البؤس والفقر الفني والإبداعي الذي نعيشه بقوة وصدق ومصداقية،  كنت أتوقع منكم مرافعة جريئة تفتح نقاشا وطنيا جادا حول الإنتاجات الفنية على أعلى  المستويات تتزعمونها بحنكة ومسؤولية ووطنية، لا أن تنطقوا بتصريحات شبيهة بما  تفضلتم بقوله داخل قبة البرلمان، لأنكم تساهمون بذلك في تشجيع الرداءة والتنويه بها  وتضعون وساما على صدر كل من ساهموا في صنعها، عوض محاسبتهم والتضييق عليهم وجعلهم  يعتذرون إلى المغاربة عما اقترفوه في حقهم وعن الصورة التي ظهرت بها هذه الأعمال في  القنوات الإخبارية العربية التي تحدثت عن تذمر الشارع المغربي مما تقدمه قنواته.  &lt;br /&gt;إنها مرافعة فاشلة تلك التي دافعتم فيها داخل قبة البرلمان عن السطحية والرداءة  والسرقة أمام مواطنين هربوا جماعات نحو قنوات تحترم فكر المشاهد وذوقه وآدميته وحقه  في إعلام راق ومفيد ومشرف. &lt;br /&gt;عفوا معالي الوزير، فارتفاع نسب المشاهدة الذي  جعلتموه واحدا من أدلتكم الوهمية لا يعني شيئا خصوصا في بلد تنهشه الأمية وصُنّف،  قبل أسابيع، في مؤخرة كل القائمات الدولية، خصوصا في التعليم. وقد جاء تصريحكم  «بكثير من الإجحاف والقسوة وقلة الموضوعية» في حق كل فناني هذا البلد الشرفاء الذين  يحترقون في صمت وهم يقاطعون هذه الأعمال التي دافعتم عنها دون أن تشاهدوها، لأنني  أجزم بأن كل الوزراء والمسؤولين الكبار، وحتى مديري القنوات أنفسهم، مستحيل أن  يكونوا من مشاهدي القنوات المغربية وإلا لما كان وضعها على ما هو عليه. &lt;br /&gt;عفوا  معالي الوزير، رأفة ورحمة بذوقنا وذكائنا وإنسانيتنا. وإن كنا «كشعب» لا نستحق كل  هذا، فقليل من الاحترام لقبة البرلمان وللنواب ممثلي الأمة. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-5561692380655933038?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/5561692380655933038/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/11/blog-post_09.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/5561692380655933038'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/5561692380655933038'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/11/blog-post_09.html' title='عفوا معالي الوزير'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-842076767389999405</id><published>2009-11-02T13:32:00.001-08:00</published><updated>2009-11-02T13:32:29.417-08:00</updated><title type='text'>كأن التاريخ يعيد نفسه..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;لقد ظننت أن زمن الأوبئة قد ولى مع عصور أخرى، وأن لا مرض يهزم الكائن الإنساني المصاب بغرور العظمة، البطل الذي لا ينحني ولا ينكسر ولا يستسلم.. ظننت أن الأوبئة دفنت ولم يعد لها وجود وأن المحن الكبرى قد ذهبت إلى غير رجعة مع الطاعون والجذري والشلل، لكن يبدو أن الآتي أقسى وأفظع وأكثر رعبا وفتكا. أرثي لحال بني البشر وهم يضعون كمامات بيضاء على وجوههم ويركضون خوفا من الموت الذي بات أقرب إليهم من ظلهم، متمسكين بالحياة بكل ما أوتوا من قوة وهم يحاربون فيروسا يتربص بهم في كل مكان بقلق غامض وخوف واضح وحذر كبير. ترى، لماذا يخاف العباد الموت؟ ولماذا لا يستحضرونه في كل أفعالهم وسلوكاتهم؟ يحيا الناس كأنهم سيعيشون دوما وأن قلبهم لن يتوقف يوما عن الخفقان، ويتعاملون مع الموت كزائر لن يطرق بابهم أبدا، بل هو ضيف متوقع لغيرهم فقط.. لذلك تراهم ظالمين مستبدين، لا حدود لرغباتهم المشروعة والعبثية، كأنهم لن يناموا يوما تلك النومة الأبدية التي تجعل الصمت يلفك والبرودة تدب في أوصالك، وبعدها.. لا صراخ ولا صراع ولا طغيان ولا معاصي، لا شيء غير الصمت. لقد أصبح الآدميون أقرب إلى الحيوانات في أسلوب عيشهم، لذلك أراهم راكضين خوفا من الفناء كما تركض الحيوانات المصابة بالسعار، وإن كنت لا أقصد من المقارنة التجريح بقدر ما أرثي لحالنا وما آلت إليه أوضاعنا وعرق الخوف من المرض والهلاك يتصبب من أجسادنا المحمومة، فقد أصبحت المآسي نتيجة ما صنعته أيدينا و«عقولنا»..أزمة اقتصادية عالمية (ومحلية دائمة)، حروب لا تدق أجراسها لأن لا بداية لها ولا نهاية، قتل وتدمير وانفجارات في كل مكان، مصطلحات ومفاهيم جديدة وكأن قاموس الحرب والصراع والقتل مفتوح دوما لاحتضان مفردات وليدة المرحلة.. إرهاب، موالاة، تكفير، حصار، غارات، إدانات، عدوان، أشلاء.. كل شيء يوحي بالألم والخوف والدمار، أما الأمراض فقد أصبحت موضة عالمية كتسريحة شعر أو معطف شتوي.. جنون البقر، أنفلونزا البط والإوز والدجاج ومالك الحزين.. والآن أنفلونزا الخنازير في انتظار اسم جديد وحيوان آخر يصبح البطل الذي سيتصدر صفحات المجلات والجرائد والعناوين الكبرى للأخبار والحوادث. كلنا نخشى الموت، لكن قلما نستعد له.. ننتظر ساعات الاحتضار ليزورنا الأقرباء والأصدقاء ليرددوا على مسامعنا تلك العبارة التي تقشعر لها الأبدان وتدمع لها العيون: «المسامحة».. ترى، لماذا لا نتسامح ولا نطلب العفو إلا على فراش الموت.. لست أدري. المحنة توحد بين الناس، وأحيانا تفرق بينهم.. والمغاربة ليسوا سيئين ولا رائعين لكنهم يسعون إلى فعل الخير ويسارعون إلى الجميل ولا يترددون في التضامن مع أي شعب جريح، لذلك قد يوقظهم هذا الوباء من غفوتهم فيستفيقوا بعد أن أحسوا بالموت يحوم حولهم وينتبهوا إلى ما نفقده في كل لحظة من روابط عائلية واجتماعية قوية ومتينة، وأن يبعثوا الحياة بمفاهيم تحتضر كالحب والثقة والعفو والصدق والاحترام والإتقان والأمانة والرحمة.. حينما تحصي كم من الأرواح تزهق على طرقات المملكة، وكيف يعتبر كل سائق ببلدنا «قاتلا» يسوق دبابة حرب وليس سيارة أو حافلة، يمكنك أن تسخر من فيروس أنفلونزا الخنازير. «المسامحة»، إذن، في الطرقات وفي الشوارع والبيوت والحارات، في الإدارات والمدارس والمحاكم والسجون والمستشفيات.. في كل مكان وليس فقط على فراش الموت بعد أن يفوت الأوان. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-842076767389999405?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/842076767389999405/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/11/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/842076767389999405'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/842076767389999405'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/11/blog-post.html' title='كأن التاريخ يعيد نفسه..'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-991204313182552384</id><published>2009-10-26T08:29:00.001-07:00</published><updated>2009-10-26T08:29:30.567-07:00</updated><title type='text'>صور من الماضي</title><content type='html'>&lt;div class="div_article" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;div class="div_sub_titre" dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="div_article" dir="rtl" align="justify"&gt;حينما تغمض عينيك للحظة وتتذكر طفولتك، ترتسم الابتسامة على شفتيك وتهاجمك صور من ماض يبدو الآن بعيدا جدا، ماضي طفولتك بحلوها ومرها، بنبضها وأحلامها، بلعبها وشغبها.. بكل تلك اللحظات الساحرة التي نشتاق إليها الآن وقد كبرنا واكتشفنا سر الدنيا وسوء الناس ونسينا البراءة والصفاء والدهشة التي كانت تصيبنا كلما اكتشفنا طائرا أو حيوانا أو لعبة، أو حينما حفظنا أول نشيد وظللنا نردده بفخر تحت الطلب أو بدون طلب.. سنوات الصبا والحماس تصبح ذكرى باهتة لدى الكثيرين، لذلك حينما أتأمل سلوكات بعض الخلق أشك، فعلا، في أنهم كانوا يوما أطفالا صغارا تشع عيونهم حبا وتخفق قلوبهم بأحاسيس جميلة ونبيلة وبرغبات بسيطة وبأحلام كبيرة.&lt;br /&gt;تغير الناس كثيرا حتى تحجرت قلوبهم وجفت عيونهم وطوى النسيان سنين طفولتهم وذكرياتها وصدقها وعذوبتها.&lt;br /&gt;لقد كنا أطفالا «فقط»، نمارس طفولتنا بحرية رغم صعوبة الحياة وشح الزمن، نلهو ونركض ونحلم، نجهد أنفسنا في التعلم ونكتشف العالم بفضول وتعطش للمعرفة والنجاح.. كنا نحترم كل الكبار، لطفاء ودودين نحمل شغبنا بعيدا ونتقاسم ألعابنا وطعامنا وقطع الحلوى في تضامن غريزي، لا يهمنا شيء غير لحظات ممتعة ورائعة تظل راسخة في قعر الذاكرة، بمجرد أن ننبشها تبدأ صور الماضي تمر أمام أعيننا كشريط طويل بالأبيض والأسود.. نرى أشخاصا ونتذكر أسماء ونستحضر وجوها رحلت وأخرى شاخت.. آباؤنا وجداتنا ومعلمونا وجيراننا.. حيوانات أليفة لم تسلم من أذانا، كل ما مضى من طفولتنا يركن في زاوية خفية من ذاكرتنا وقلوبنا لأننا أبدا لا نشفى من سنوات الصغر مهما شغلتنا سنين العمر المتعاقبة.&lt;br /&gt;الآن يعيش الصغار طفولة مختلفة قصيرة ومرتبكة، فأغلبهم يكبر سريعا ويصبح كشاب بجسد طفل.. أصبح الصغار يفكرون كالكبار ويتعاملون مثلهم ولهم نفس هواجسهم ومشاكلهم.. لم يعودوا يشتركون في اللعب مع أقرانهم، أصبح الحاسوب وجهاز التلفاز واللعب الإلكترونية ضالتهم، لم تعد تشغلهم لعب جماعية بدأت في الانقراض، أصبحوا يختارون الوحدة وهم يكتشفون جهاز الحاسوب ويبحرون على شبكة الأنترنيت عبر كل المواقع والمدونات حتى إنني أفاجأ حينما أتوصل برسائل على صفحتي الخاصة بموقع الـ»فايس بوك» من صغار لم يتجاوزوا الثامنة.&lt;br /&gt;أصبح الصغار يحددون قيمة الأشياء بالمال كآبائهم، ويتنافسون في ما بينهم في اقتناء الماركات العالمية في اللعب والألبسة والأحذية (ليس في الكتب طبعا)، ومعظمهم أصبح يتحكم في آبائه، هم من يختارون ويقررون ويشترطون ويطالبون وينفذون ويصرخون وقد يشتمون.&lt;br /&gt;جميل جدا أن يتعلم الصغار الحاسوب ويمارسوا الرياضة ويتقنوا اللغات، رائع أن يكتسبوا حرية إبداء الرأي والنقاش والقيادة، لكن حرام أن يُسلبوا براءتهم وبساطتهم وعذوبتهم الطفولية ويصبحوا بألسنة مستفزة وعيون جاحظة وسحنات متكبرة.&lt;br /&gt;لقد كان الأطفال يخجلون ويستحيون ويرضون بالقليل، أشياء بسيطة تسعدهم وتدخل الفرحة إلى قلوبهم، أما الآن فيشتكي الآباء متذمرين من أن لا شيء يسعد صغارهم مهما اشتروا ومهما جلبوا ومهما حملوا لهم، لأن الصغار أصيبوا بداء الطمع والجشع وحب الامتلاك والاستهلاك وأصبحت علاقتهم بآبائهم مبنية على الأخذ دون شكر أو عطاء.&lt;br /&gt;الطفل لا يولد كبيرا، لذلك لا ذنب له إن كان وسطه ومحيطه يسلبه حقه في أن يعيش طفولة حقيقية هادئة ومتوازنة، لا حرمان ولا تبذير، وأن يعيش طفولته بواقعية لا أن يقضي ساعات طوالا مخدرا أمام عالم الحاسوب الخيالي في مدن وهمية ومع آلاف الأصدقاء الأشب&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-991204313182552384?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/991204313182552384/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/10/blog-post_26.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/991204313182552384'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/991204313182552384'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/10/blog-post_26.html' title='صور من الماضي'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-8952422429106081551</id><published>2009-10-18T14:08:00.000-07:00</published><updated>2009-10-18T14:09:24.632-07:00</updated><title type='text'>الجهل والمال والشهرة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;     &lt;br /&gt;        &lt;div style="text-align: justify;" class="div_article" dir="rtl"&gt;حينما يلتقي الجهل بالمال والشهرة تنجب «الخلطة» أشخاصا غير أسوياء، تبدو سلوكاتهم وتصريحاتهم وأعمالهم نتاجا لهذه المعادلة الصعبة.. ينطقون بأي كلام، يسألون ويردون، يقدمون التفاهات ويصفقون لها ويدافعون عنها، لا يخجلون ولا يشعرون أساسا بمسؤوليتهم التاريخية تجاه أنفسهم ومجتمعهم.. وهذه الظاهرة عالمية، توجد في كل المجتمعات خصوصا مع تكاثر الفضائيات وبرامج المسابقات التي تخلق نجوما في خمسة أيام، والمجلات التي تضع على أولى صفحاتها فتيات عاديات باسم فنانات، هذه الفوضى تنتج مشاهير من نوع خاص يثيرون «ضجة» مزعجة ومستفزة بجهلهم وإسفافهم وثقتهم المرضية بنفوسهم وتكبرهم، حتى إنهم غالبا ما ينسون مستواهم الحقيقي وجهلهم فيظنون أن الأضواء الكاذبة التي سلطت عليهم بالخطأ أنارت وجوههم لأنهم أذكياء وعظماء، لذلك تجدهم يلاحقون المنصات أينما وجدت، يلقون الكلمات ويعطون التصريحات و«يتفلسفون» ويُنَظرون.&lt;br /&gt;إن الشهرة سيف ذو حدين، نعمة لمن يستحقها عن جدارة، يستفيد منها ويفيد بها، وهي كالسراب، كالوقت، كالعمر، كوهم الخلود.. طريق محفوف بالمخاطر، هدية ملغومة قد تنفجر في وجه من يستهين بها.&lt;br /&gt;هناك مشاهير تناقلت الأجيال سيرتهم لأنهم فعلا كانوا مميزين واستثنائيين، سلوكا وأخلاقا وثقافة ووعيا وحضورا وحبا للناس والبلد، عقلاء لم يخلدوا بسبب تسريحة شعرهم أو قوامهم بل لأنهم احتكموا إلى عقولهم وذكائهم ووطنيتهم وإحساسهم النبيل.. مشاهير بأسماء وهويات مختلفة عبر كل بقاع العالم، ثوار ومناضلون ومخترعون ومبدعون وسياسيون ورياضيون تركوا أسماءهم محفورة في تاريخ الإنسانية إلى الأبد لأنهم فكروا بعمق وصدق واستعانوا بالحدس وحققوا توازنا واكتفاء حقيقيا بأهداف راقية وسامية، لا يخرجون عن صمتهم إلا لينطقوا كلاما موزونا، قويا وصادقا تهتز له العقول والأفئدة وتستجيب.. مشاهير ونجوم ظهورهم حدث وحديثهم حدث وإنجازاتهم حدث.. مبدعون حقيقيون كرسوا حياتهم لخدمة القيم والمثل والقضايا الإنسانية إلى أن انطفأت أجسادهم ولم تنمح أسماؤهم وصورهم من ذاكرة الناس وقلوبهم.&lt;br /&gt;أما الجهلة ممن يستغلون الشهرة لجمع المال فقط وترويج السخافات ونشر الرذيلة وإفساد ذوق الناس، فحينما تنتهي لعبة الأضواء يختفون كأن لم يكونوا يوما، تلاحقهم اللعنة والمذلة والانكسار.&lt;br /&gt;المعرفة تنقل والجهل يتوارث ويُعدي، خصوصا إذا أحاط بك من كل صوب وسيطر على كل حواسك.. عيونك التي ترى وأذنك وما تسمع وكل وجدانك وما يستهدفه من صور وأصوات وأشكال وروائح.&lt;br /&gt;كيف لهذا الجيل المهووس بالصورة (والذي لا يفتح كتابا) أن يحصن نفسه ضد هؤلاء الدخلاء الذين يصبحون مثالا للنجاح والمال والشهرة، كيف نعلم أبناءنا فن التحدث والنقاش والجدل وهم يستمعون إليهم ويرونهم يصولون ويجولون ويثرثرون؟&lt;br /&gt;كيف نُلقّنُهم ملكة التفكير والتأمل والتفريق بين الطموح والجشع وأبطالهم  هؤلاء؟ كيف.. &lt;br /&gt;كيف نجعلهم ينتظرون ويصبرون ويصغون بتأن ولا يتسرعون؟ كيف نحبب إلى أنفسهم الحياة المتوازنة المعتدلة ونقِيهم أمراض الروح؟&lt;br /&gt;كيف وقدوتهم هؤلاء المشاهير الجهلة ومن يدعمونهم ..  كيف؟&lt;br /&gt;إنها حرب أخرى جبهاتها عدة، مفتوحة على كل الواجهات والميادين، فهل من جنود لها وهل من أسلحة؟ &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-8952422429106081551?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/8952422429106081551/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/10/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/8952422429106081551'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/8952422429106081551'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/10/blog-post.html' title='الجهل والمال والشهرة'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-7673316114684927790</id><published>2009-10-12T07:51:00.001-07:00</published><updated>2009-10-12T07:51:56.722-07:00</updated><title type='text'>خواطر (5)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;لن أنهي سلسلة خواطري بالمقارنة بين كوكب اليابان والكواكب المتخلفة الأخرى كما فعل «أحمد الشقيري» الذي خصص ثلاثين حلقة من برنامجه لرصد أرقى وأبلغ صور احترام كرامة الإنسان باليابان ولتقديم نموذج يحتذى به في المواطنة والاعتزاز بالانتماء والقيم والهوية، لكنني سأقارن بين ما يسمى عندنا بالأعمال الرمضانية وبين ما تقدمه الفضائيات الأخرى.. لا أحد يجادل في أن سلاح الحاضر هو الصورة والإعلام، وأن الفضائيات عوّضت، إلى حد كبير، الصواريخ العابرة للقارات، حيث أصبحت القنوات تغزو البيوت من كافة أقطار العالم، تحمل معها سياساتها ومخططاتها وفكرها ولغاتها. ولا أعتقد أن هناك من لم يُسلّم بأننا «خارج التغطية» وبأن إعلامنا شبيه بتلك الرماح الخشبية التي كان يتحارب بها العباد أيام الجاهلية، إذ لم تستطع قنواتنا أن تصيب أهدافا بسيطة على مرمى البصر، فكيف لها أن تسافر وتطير وتغزو.. مستحيل. منذ سنين ونحن نجتر نفس الكلام، نقيم الدنيا ونقعدها بعد أول أسبوع من رمضان، ثم بعد ذلك يأتي الصمت الذي يعقب الهجوم، والجناة لا يحملون وزر أخطائهم بل بالعكس تماما يعدونك بجزء ثان كأن شيئا لم يكن، وكأن هذا السخط الجماهيري الكبير لا يعنيهم مطلقا، وكأن هذا الاستياء الذي بلغ صيته كل الأقطار العربية لا يخصهم في شيء، لأنهم ببساطة شرذمة من المتاجرين بقيم الوطن وبصورته وبفنانيه وجمهوره، فيما الداء واضح وأسبابه مشخصة، وقد استشرى في الجسد الفني والإعلامي كورم خبيث ويتطلب التعجيل باستئصاله من جذوره. هناك منتجون شرفاء يشتغلون بمهنية واحترافية ويحترمون ذوق المشاهد وذكاءه، وهم قلة قليلة، وهناك الكثير من المتطفلين الذين يدّعون الإنتاج مهنة فيما يحترفون السرقة باسم الفن والإبداع، لن يملوا أبدا من تقديم أعمال رخيصة مهينة وساذجة من أجل الربح المادي على حساب إعلامنا وفنانينا الشرفاء ومن جيوبنا نحن دافعي الضرائب. كل من هب ودب أصبح يدعي الإنتاج.. أشخاص لا ذوق لهم ولا مستوى ثقافي ولا رؤية إبداعية، ماذا تنتظرون منهم.. ففاقد الشيء لا يعطيه، رصيدهم «الجّبهة والشكارة»، يستخدمون كل ضروب الدهاء كي يسطوا على أكبر مبلغ ممكن مما تمنحه القناتان من مال وفير لإنتاج أعمال جيدة، لذلك ينادون على ممثلين أشباح عوض الفنانين المحترفين، اقتصادا للأجر، لأن الفنان الذي يحترم اسمه وفنه يطالب بأجر محترم وظروف عمل احترافية، لكن المتطفل يقبل بالفتات ويصمت. نفس الاحتيال بالنسبة إلى السيناريو، فأنا شخصيا لم أشاهد منذ زمن أسماء محترفي الكتابة في هذه البلاد تُغْني جنيريك عمل ما من هاته الأعمال التي تدعي الاعتماد على محترفات للكتابة. لدينا كتاب متمرسون ومتمكنون.. أين هم؟ أين هو المبدع يوسف فاضل والكاتب علي الأصمعي وأحمد الطاهري الإدريسي وجيهان البحار ورشيد العروسي وغيرهم كثر.. لماذا لا توجد أعمال تحمل توقيعاتهم؟ الرد بديهي. هذا التهميش المقصود والاحتيال العلني لا يطال فقط الكتابة والتمثيل بل كل مكونات العمل الفني من ديكور وملابس وإخراج وتصوير.. لذلك ننتج أعمالا كالمسخ بدون طعم ولا ذوق ولا هوية كأننا شعب تافه بلا مواهب، فيما الأمر كان سيحسم منذ زمن بعيد لو أسندت الأمور إلى أهلها وراقبت القناتان سير الإنتاج وحاسبت كل من تعهد بتأمين الفرجة والجودة والرقي، فيما لم يُؤَمن سوى سيارته الفخمة وبيته الفسيح وشركات إنتاج تكبر في لمح البصر. في الوقت الذي تتنافس فيه القنوات العربية في تقديم أجود أعمالها وأكبر فنانيها وأحسن كتابها، يتنافس «منتجونا» على صنع التفاهة وتقديم الرداءة في أبشع صورها.. وفي الوقت التي تستغل فيه الأمم الأعمال الدرامية للتعريف بتاريخها ومناضليها وإحياء أمجادها وإيقاظ حب الوطن بأفئدة مواطنيها (باب الحارة نموذجا) تزداد الهوة بين المغربي وفنه وقيمه وثقافته وإعلامه، ويكبر الشرخ ويتعمق. لقد صرح المخرج العالمي «مصطفى العقاد» قبل سنين، حينما سئل عن «الرسالة» و«عمر المختار»، قائلا: «قبل أن تنجز أي عمل فني يجب أن تسأل نفسك من هو جمهورك وماذا تريد أن تقول». ترى من هو جمهورهم؟ وماذا يريدون أن يقولوا؟ وأضاف متحدثا عن تخلف الأمة: «احنا المرض منّا وْفينا». والله لقد صدق. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-7673316114684927790?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/7673316114684927790/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/10/5.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/7673316114684927790'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/7673316114684927790'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/10/5.html' title='خواطر (5)'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-1094106780478810558</id><published>2009-10-05T13:33:00.000-07:00</published><updated>2009-10-05T13:34:34.690-07:00</updated><title type='text'>خواطر (4)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;«لا شيء يضيع في طوكيو»، هكذا افتتح «أحمد الشقيري» أحد أقوى حلقات «خواطر 5» والتي أجرى فيها مقارنة جريئة وصادمة بين احترام الأمانة وممتلكات الغير باليابان وبين سلوك مماثل بكواكبنا السعيدة.. أخذ محفظة وضع بداخلها مبلغا ماليا وتركها على أحد الكراسي وسط طوكيو، وظل يتابع ما يحصل عبر عدسة الكاميرا.. مشهد رائع كأنك بالمدينة الفاضلة: امرأة رفقة زوجها وصغيرها تجد المحفظة تلتفت عبر كل الجهات وهي تلوح بها، يحمل الأب الطفل ويتوجهان إلى خريطة حائطية يبحثان عن وجهة ما، ثم يمشيان لمسافة لا بأس بها قبل الدخول إلى مخفر للشرطة حيث تركا الحقيبة ورحلا. وقد تابعنا رفقة طاقم البرنامج كيف ضاعت الحقيبة وعادت إلى جيب صاحبها بسلام وهي تحمل نفس المبلغ الذي ظل بأمان داخلها. غيرت نفس الحقيبة المكان وسافرت إلى كوكب آخر بإحدى الدول العربية وأرادت أن تلعب نفس اللعبة، لكن هيهات.. ليست كل المدن طوكيو.. وضعت الحقيبة على أحد الكراسي على حافة اليأس والفقر والجهل والسرقة والتذمر، مر شابان بمحاذاتها فالتقطها أحدهما في حركة سريعة دون أن يتوقف أو يلتفت وفتحها لتلمع على شفاههما ابتسامة النصر بعدما لمحا النقود بداخلها وابتعدا كأنهما كسبا غنيمة والبقية تعرفونها. «كل شيء يضيع بالدار البيضاء»، هكذا كان «الشقيري» سيعنون الحلقة لو حدث أن صورها هنا حيث كل شيء يسرق حتى أتفه الأغراض: الحقائب والهواتف والحواسيب والدراجات والملابس والمأكولات، الكهرباء وحديد سكك القطار.. كل شيء! وإن حصل وضاع منك غرض ما فإنك تودعه للتو وتعتبره في عداد ما فـُقد دون حسرة ولا شكوى ولا طمع في عودته سالما إلى حضنك. الغريب أن هذا السلوك عام لا يخص المحتاجين أو المشردين فقط، بل ربما أصبحت تلك السرقات «عادية» لا تشد الانتباه لأن هناك خيانات أعظم.. سرقة المال العام وما يقدمه دافعو الضرائب، سرقة الميزانيات المخصصة لبناء الوطن، سرقة المنح والمساعدات المادية التي تدعم التعليم والصحة والنقل.. الكل يسرق إلا من رحم ربك، الكل يحتال، الكل ينهش جسد البلاد حتى أصبحت خيراتها وكنوزها وأراضيها مستباحة، وأصبح الخونة أسيادا للوطن، وضاعت الأمانة والعفة وأخلاقيات المهن، وأصبحت كلها مفاهيم بالية كل من نادى بها يتهم بالسطحية والشعبوية والتخلف. إنه زمن اختلت فيه الموازين والمفاهيم والقيم، فأصبح قانون الغاب هو دستور العباد.. الغلبة للسارق. هناك بطوكيو تعود الأمانات إلى أهلها لأن لا أحد مضطر إلى السرقة، لأن الناس تحب بلدها بصدق وتحيا فيه بكرامة وتعامل بكرامة ولا تشعر بالظلم أو بأن عدوا لامرئيا يسلبها أرزاقها، هنا الكل يسرق في انتقام غير مفهوم من الوطن، وفي رغبة لدى الضعيف في استرداد ما سلبه القوي، وظمإ لا يرتوي لقوي ألف الكسب الحرام، ولا أحد يسأل: من أين لكم هذا؟ من سمح لكم بهذا؟ وإلى أين تسحبون البلاد بعد أن جردتموها من خيراتها وتركتموها غارقة في أوحال المخدرات والإجرام والجهل والفقر والدعارة.. لقد أصبح اللصوص أعيانا، العزة لمن يسرق أكثر.. أصبح الناس مصاصي دماء، كل يأخذ ما استطاع، حتى أموال اليتامى والبسطاء بالخيريات والمساعدات الاجتماعية والخاصة بالطوارئ كالزلازل والفيضانات تسرق.. الأغطية والأفرشة والأدوية والمحفظات والوجبات الغذائية.. كل شيء! كأن البلد ليس لنا، والمواطنون ليسوا إخواننا وجيراننا وأحبتنا، نسطو عليه كأنه بلد عدو اجتحناه بعد حرب طويلة كل بسلاحه.. كأننا ماغول وتتر جدد.. أو ربما أفظع.. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-1094106780478810558?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/1094106780478810558/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/10/4.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/1094106780478810558'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/1094106780478810558'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/10/4.html' title='خواطر (4)'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-2842762292049973274</id><published>2009-09-27T13:02:00.001-07:00</published><updated>2009-09-27T13:02:43.800-07:00</updated><title type='text'>خواطر (3)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;     &lt;div class="div_article" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;         &lt;div class="div_article" dir="rtl" align="justify"&gt;ختمت مقالي الأسبوع الماضي متسائلة إن كنا فعلا ننتمي إلى بني البشر، وأتتني الردود من كل بقاع العالم لمغاربة يؤكدون «نعم، نحن ننتمي إلى بني البشر، لكن لا أحد يرغب في أن يصدق ذلك ويتعامل معنا كمواطنين أحرار كاملي الحقوق». الكثير من المغاربة الغيورين على هذا الوطن شعروا بالنيران تتأجج بداخلهم وهم يشاهدون برنامج «خواطر 5» ويقفون على مقارنات محرجة ومخزية بين كوكب اليابان والكواكب المتخلفة الأخرى. فمعظمهم تسللوا من الوطن خلسة ذات مساء بعد أن شُل طموحهم وتفاقم إحباطهم. الخسارة أن العديد من مواطنينا «الهاربين» من سجن الوطن ثروة وطنية غالية وثمينة لو تم توظيفها والاستفادة من خبراتها لكنا أحسن حالا مما نحن عليه، لكننا لا نشعر بالخجل وأبناؤنا البررة المتفوقون يرحلون الواحد تلو الآخر، فيما نحتفظ بالكسالى ليقودوا قاطرة البلد إلى الهاوية.&lt;br /&gt;حينما تعلم أن أول قنبلة نووية ألقيت على هيروشيما سنة 1945 وترى كيف استفاد اليابانيون من هذه الكارثة وكيف بُعثت المدينة من جديد من ركام الموت، تظن أننا نمنا زمنا وحينما استيقظنا وجدنا أنفسنا في مكاننا، فيما الأمم من حولنا ابتعدت عنا بآلاف السنوات الضوئية، وفعلا نحن نبدو كالنيام والمستيقظون منا يغلبهم النعاس كقط يتثاءب، بطيئين كالسلاحف ومحتالين كالثعالب ومروّضين على التفاهات كالقردة.لم تعد تزعجنا الهزائم لأننا تعودنا عليها ورفعنا رايات الاستسلام منذ زمن وقسمنا الوطن أجزاء كقطع الحلوى ينهبها اللصوص والخونة والمرتزقة بمسميات نظيفة أخرى.&lt;br /&gt;لقد كانت مشاهد البرنامج موجعة وما أحوجنا إلى أعمال كهاته تخز الضمائر علّ بعضها يستيقظ، فقد كان لخواطر «أحمد الشقيري» مفعول كبير وأثرت صوره في مشاهديه والذين اعتبر بعضهم المقارنة «بيننا» واليابان مجحفة وظالمة، لكنني أعتبرها عادلة ومنطقية فهم ليسوا أكثر ذكاء ولم يكرمهم الله بشيء نزعه منا مطلقا، لكنّ لديهم عقلا يعمل وقلبا ينبض حبا للوطن و«أخلاقا يابانية» يشهرونها في وجه بعضهم البعض وأمام كل زائر.الذين تزعجهم المقارنة لم ينتبهوا إلى الأهم، بل كما هي عادة الضعفاء المهزومين يبحثون دائما عن مبررات لعجزهم ودونيتهم.&lt;br /&gt;لقد استفزتهم بقوة تعليقات معد البرنامج حينما سمى اليابانيين «أمة اقرأ اليابانية» ووزارة التعليم «وزارة النظافة والتربية والتعليم» وهو يعطي أمثلة حية لكتب تباع في كل مكان حتى في موزعات تشبه تلك التي توزع القهوة. الناس يقرؤون في كل مكان وقد احتفلت اليابان بآخر أمي قبل سنين، فيما نحن لازلنا ننتج الأميين من خلال أطفال يشتغلون ويتسولون ويسرقون عوض أن يجلسوا على كراسي المدارس، أما من يدرسون فهم عرضة للتجارب كالفئران، كل وزير «كيلغي بلغاه» والنتيجة صفر، بمجرد أن يغادر الأطفال أقسامهم ينسون ما تعلموه بداخلها، فلا تربية ولا حسن سلوك ولا وطنية..لا شيء.&lt;br /&gt;قضايانا وملفاتنا الكبرى لا تحتمل التأجيل، أحاديثنا الجانبية وصراعاتنا الوهمية لا نفع منها، لأن الوطن يستغيث استغاثة مكتومة ربما يجهر بها يوما.. إنها حقيقة خفية رغم أنها واضحة.&lt;br /&gt;التنمية البشرية تبدأ من المدرسة، من روض الأطفال كي ننشئ جيلا جديدا يقرأ ويفهم ويطبق، يتعلم الاعتماد على النفس وحب الوطن وكيف يعبر عن هذا الحب ليصبح مواطنونا جنودا بأسلحة العلم والثقافة والأخلاق، أما أن نتمادى في هدر الوقت والمال في سياسات الترقيع، فلن نكسب شيئا..كأننا نصبغ جدران دور الصفيح..&lt;br /&gt;فرق كبير بين شعب يخدم بلده وبين أفراد يخدمون أنفسهم..&lt;br /&gt;فرق كبير بين مواطنين يشعرون بطعم المواطنة وبين «أصوات» بلا روح لا تستخدم إلا كأوراق رابحة أو خاسرة في انتخابات مسرحية..&lt;br /&gt;بين أطفال يعاملون كمستقبل البلد وبين صغار يشكلون عبئا عليه..&lt;br /&gt;يجب أن نرفع درجة التأهب استعدادا لحروب كبرى لمواجهة الفقر والجهل والظلم والرشوة والكذب والتحايل والغش والسرقة والتزوير والدعارة، في حركة وطنية استعجالية وإلا سينتظرنا ألم كبير..&lt;br /&gt;إنه ليس حديثا عابرا نرجئه إلى حين..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتبع  &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-2842762292049973274?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/2842762292049973274/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/09/3.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/2842762292049973274'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/2842762292049973274'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/09/3.html' title='خواطر (3)'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-9205302462767694760</id><published>2009-09-21T06:54:00.001-07:00</published><updated>2009-09-21T06:54:33.609-07:00</updated><title type='text'>خواطر (2)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;لازلت أتابع برنامج (خواطر5) وأنا أعض أصابعي غيظا مما بلغه اليابانيون من تحضر وما نغرق فيه من وحل التخلف، وأرثي لحال معده ومقدمه «أحمد الشقيري» والذي يبدو عليه الانقباض والتوتر حينما يقف على مقارنات أليمة ومخجلة لاحترام كرامة العباد هناك بكوكب اليابان والدوس عليها وتحقيرها بكوكبنا.. وفي الواقع، أجده يتحمل مواقف لا يحسد عليها حينما يسأل اليابانيين أسئلة تبدو لهم بلا معنى، فيردون باستغراب «لماذا تسأل؟ هل في بلدكم لا تحترمون الوقت؟ أو «هل عندكم ترمون الأزبال في الشارع؟».. فيحمر وجهه ويتلعثم لسانه ويبتسم حرجا. لن أتحدث عما بلغته اليابان من تطور علمي وتكنولوجي، سأتحدث عن الأخلاق اليابانية، فما أثارني هو أنه كلما طرح سؤال على أي ياباني، في أي مكان، مهما كان عمره أو جنسه مثلا «لماذا تحترم عملك وتشتغل كثيرا؟» أو «لماذا لا ترمون بقايا الأكل في القمامة؟» أو «لماذا هذا الهوس باحترام المواعيد؟»، يجيب بفخر وتواضع «إنها الأخلاق اليابانية».. إنه فعلا جواب مؤثر.. تخيلوا معي أن تطرح نفس الأسئلة على المغاربة، فيجيبون جميعهم «إنها الأخلاق المغربية، تمغريبيت» أو «إنها الأخلاق الإسلامية» سيكون الأمر رائعا حقا. حينما علمت بأن حفنة من المفطرين اجتمعوا بمحطة القطار بالمحمدية للإفطار علنا، أول سؤال تبادر إلى ذهني: لماذا لم يجتمعوا تنديدا بالزيادات المجحفة في تذكرة القطار، لو فعلوا لكان في الأمر خدمة لعموم المواطنين المتضررين من هاته الزيادة السريالية، لكنهم استيقظوا فجأة ولم يجدوا غير مشاعر إخوانهم وشعائرهم ليسيئوا إليها وينتهكوها. تخيلوا معي شعبا كاملا يفكر مواطنوه في غيرهم قبل أنفسهم في تجسيد رائع لقيم المواطنة والإيثار والتعاون والمؤازرة، كلما سُئل ياباني عن سلوك ما يرد دون تردد «كي لا أزعج الآخرين» أو»كي لا أسيء إلى الآخرين» أو «كي يستعمله الآخرون»، والحلقة التي عنونها «الشقيري» «فكر بغيرك» مثال حي للتعايش والمودة والرحمة والاحترام الذي يميز اليابانيين الذين بنوا حضارتهم ومجدهم على مبدأ الأخلاق أولا والاحترام والانضباط. أما نحن فنخلق الاستثناء بظاهرة شاذة خطيرة يجب أن ينكب على دراستها علماء النفس والاجتماع، وهي أننا الشعب الوحيد الذي يشتم بأصله وبلده «مغاربة كيدايرين، على شعب كيداير، بوزبال، كحل الراس...» في احتقار لا مثيل له للهوية والأصل والانتماء، وفي تعبير عن التذمر والسخط من سلوكات المغاربة المشينة واللاأخلاقية مع بعضهم البعض بكافة أعمارهم ومستوياتهم. الجميل أيضا في «خواطر5» هو الاستدلال بأحاديث نبوية وآيات قرآنية وقيم إسلامية تجدها مجسدة في المجتمع الياباني غير المسلم، وتجدنا بعيدين عنها كل البعد نحن المحسوبين على أمة محمد عليه الصلاة والسلام. من بينها، مثلا، قول الله تعالى: «وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها»، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم، «لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه»، وقوله: «إماطة الأذى عن الطريق صدقة»، والكثير من القيم والأخلاقيات التي نعرفها ونحفظها مع وقف التنفيذ. حينما تشاهد بأم عينيك كيف أن اليابانيون يعملون من أجل اليابان، يجتهدون ويتقنون ويتفانون ويبدعون ويطورون وكيف يحرصون على العمل بصدق دون رقيب، وكيف نحرص على الكسل ونحتال بشتى الطرق كي لا نعمل، نتحدث كثيرا ولا ننتج إلا القليل.. حينما تعلم بأن الياباني يفكر بصحة وسلامة وهناء أخيه، فلا يزعجه بالتدخين في الأماكن العامة، ولا يقلقه برنات هاتفه النقال، حتى فضلات كلبه يحملها بنفسه في كيس خاص بذلك كي لا يدوسها الآخرون.. حينما تسمع أطفال طوكيو يتحدثون عن ضرورة الحفاظ على الطاقة والكهرباء وحماية البيئة والطبيعة من الاحتباس الحراري تصاب بالدوار.. وتتساءل دون خجل أو ندم: أنحن ننتمي إلى بني البشر؟ يتبع &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-9205302462767694760?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/9205302462767694760/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/09/2.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/9205302462767694760'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/9205302462767694760'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/09/2.html' title='خواطر (2)'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-1669916384012248277</id><published>2009-09-13T13:39:00.001-07:00</published><updated>2009-09-13T13:39:59.284-07:00</updated><title type='text'>خواطر (1)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;هناك برامج وأفلام وأعمال فنية تفتح ذهنك وتأخذك في سفر جميل بلا تذكرة، تتعلم أشياء مبهرة دون أن تعود إلى كراسي المدرسة، تضحك وتفرح وتندهش وتستمتع، وهناك أخرى تصيبك بعسر الهضم إن كنت تأكل وبصداع نصفي إن كنت ممددا وبارتفاع في ضغط الدم إن كنت وحيدا. ولأنني أهوى السفر وكل ما يوقظ الأحاسيس الإيجابية ويمنح المعرفة اللامحدودة، فإنني أبحث عن أعمال تلفزية تحترمني وتقدر عقلي وإنسانيتي. من بين البرامج المثيرة التي أتابعها خلال هذا الشهر الكريم برنامج «خواطر 5» الذي يعرض على قناة «الرسالة» وعلى فضائيات عربية أخرى. والعمل، باختصار، مقارنة يومية بين «كوكب اليابان» كما سماه البرنامج والكواكب المتخلفة الأخرى، إذ يأخذك معد ومقدم البرنامج «أحمد الشقيري» في رحلة يومية إلى اليابان وقد افتتح برنامجه بشعار «لم نذهب إلى اليابان للتمجيد ولا للتقليد ولكن لنأخذ منهم كل مفيد»، والجينيريك وحده درس في كيفية تقديم البرامج وجذب المشاهدين ووضعهم في الصورة، فالفكرة هي أن يسلط «خواطر 5» الضوء على تفاصيل حياة اليابانيين اليومية في الشارع والبيت والمدرسة والحديقة.. في كل مكان، كي يفهم العباد سر نجاح وتفوق هذا البلد العظيم الذي أصبح ثاني قوة اقتصادية في العالم والذي تطور وكبر ولم يتخل عن حضارته وقيمه ومثله. أعود إلى الجينيريك: مشاهد لأطفال صغار ينظفون مدارسهم صباح كل يوم، ربع ساعة قبل بداية الدرس، أشخاص من كل الفئات والأعمار يقرؤون في كل مكان، وقد كتب على المشهد «إقرأ وربك الأكرم»، كذلك النظام والاحترام والانضباط من خلال مشهد الدخول والخروج من الميترو، وبعد عدة مشاهد قوية ذات معنى، يكتب: علم + أخلاق + عمل = نهضة بمعنى أن هذه هي المعادلة التي آمن بها وحققها اليابانيون كي يبلغوا المجد الذي يسبحون فيه، وقبل كل حلقة، والتي لا تتعدى 20 دقيقة، تكتب حكمة أو مقولة يابانية لها علاقة بالمضمون منها مثلا «إذا كان العالم يلهو فاليابان تعمل» أو»هيروشيما، النهضة من لا شيء». الجميل في هذا البرنامج هوالمقارنة التي يعقدها معده بين مظاهر الحضارة بكوكب اليابان وبمظاهر التخلف عندنا وحينما يصور هذه المظاهر لا يذكر اسم البلد يقول فقط «ببلد عربي»، لأننا ببساطة كلنا في التخلف، عربا وأمازيغ، حتى الدول النفطية لم تخلق الاستثناء إلا القليل منها كإمارة دبي التي احتفلت بإطلاق ميترو دبي الذي تركته في بداية الأشغال قبل سنة حينما كنت أوضب أفلامي الوثائقية هناك (عقبال ميترو كازا والرباط).. ولأن من سمع ليس كمن رأى، فإن ما يقدمه البرنامج من صور حية لاحترام كرامة المواطن باليابان ليدعوإلى الدهشة والانبهار، أما مشاهد الصغار وهم يرتبون طاولاتهم لتناول وجبة الغداء، والتي يضعها الأطفال لبعضهم بالتناوب من أجل ترسيخ قيم التعاون والمشاركة والحوار والاعتماد على النفس بداخلهم، لصور تبعث على الانحناء، في تحية مماثلة للسلام الياباني، لكل من وضعوا مخططات التربية والتعليم هناك، ولكل الآباء والمدرسين، ولكل هذا المجهود الرائع لتربية النشء. والجميل أيضا في هذا البرنامج المميز أن المعد حينما يبين الأطفال وهم ينظفون أقسامهم يشرح المغزى من ذلك، ثم يصور كيف يتعامل الشباب مع نظافة محيطهم، لأن الطفل الذي تربى على نظافة قسمه ومدرسته لن يرمي الأوساخ وهو شاب أو كهل في مدينته، بمعنى أن هناك مخططات واضحة، قوانين، أساليب للتربية والتكوين لها أسباب ودوافع ونتائج ملموسة مبهرة. نحن فقط نخطط دون أن نسأل عن الغاية، مخططات رباعية وخماسية واستعجالية حفظا لماء الوجه، لكننا لا نستطيع أن نخفي الإحراج الذي تتسبب لنا فيه مراتبنا المتأخرة عالميا في الصحة والتربية والتعليم والقضاء والرياضة وغيرها والتي لا تقبل التزوير.. أتساءل هل هم وطنيون أكثر منا؟ أذكياء أكثر منا؟ مبدعون أكثر منا؟ هل عقولهم أكبر حجما؟ قلوبهم أكثر حسا؟ قيمة مواطنيهم أكبر من قيمة مواطنينا؟ وزراؤهم من حديد ووزراؤنا من ورق؟ مخططاتهم توضع وتطبق وتنجح ومخططاتنا تتعثر في بداية الطريق؟ ما الأمر إذن؟ يتبع &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-1669916384012248277?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/1669916384012248277/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/09/1.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/1669916384012248277'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/1669916384012248277'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/09/1.html' title='خواطر (1)'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-3025747742796330689</id><published>2009-09-07T07:52:00.000-07:00</published><updated>2009-09-07T07:53:49.734-07:00</updated><title type='text'>زينب و الوحش</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;حينما يسحب أب قاس ابنته الصغيرة من يديها الناعمتين ويأخذها للعمل في بيت ما, فإنها تصبح رهينة قدرها..إما أن يبتسم لها الحظ وترتمي في أحضان أسرة رحيمة كريمة وإما يقوذها حظها العاثر إلى بيوت شبيهة بأوكار الجلد والتعذيب وما أكثرها. طفلات في عمر الزهر يقذف بهن الجهل والفقر والظلم والاستغلال للعمل كالعبيد دون مراعاة لسنهن ولا لضعفهن ولا لمشاعرهن, تشتغلن ليل نهار في ظروف مأساوية مزرية. صور الطفلة زينب التي تصدرت الصحف تشي بواقع مرير تعيشه صغيراتنا داخل بيوت كالسجون, حيث تتعرضن للضرب والكي والتنكيل وتعاملن بقسوة وتحملن ما لا طاقة لهن به, طيلة اليوم وجزء من الليل. لقد أخذت نفسا عميقا وأنا أشاهد صور زينب, فحينما تقرأ تفاصيل التعذيب الهمجي الذي مارسه الوحش على زينب تحس كأن العالم قد توقف فجأة من حولك, وتصاب بالدوار والصدمة والأسى وأنت تحاول أن تتقبل أن الوحش ليس سوى قاض وزوجته..عذبوها دون رأفة, و استباحوا جسدها الطري دون أن يشعروا بالحياء أو وخز الضمير, حينما ترى بأم عينيك ما تعرض له ذاك الجسد البريء خلف الأبواب المقفلة يتعذر عليك النوم وتتراءى لك أحلام مفزعة عاشتها زينب حقيقة ستظل محفورة في روحها إلى الأبد, ستشفى من جراح الجسد, لكن ندوب الروح لن تلتئم بداخلها أبدا. أعلم ما تحسه زينب دون سؤال, لذلك علِقت صورتها بذهني وأنا أفكر في كل أولئك الصغيرات اللواتي يعانين ويتحملن الضرب والشتائم والأذى من أجل دراهم يتسلمها آباؤهم ثمنا لمؤامرة دنيئة تشارك فيها الأسرة والمشغل والجيران والمجتمع. فأين هم جيران القاضي؟ أعميت أبصارهم وصُمّت آذانهم عن رؤية وسماع أنين زينب ومعاناتها اليومية في ضيافة القاضي؟ لماذا لم يبلغوا السلطات؟ لماذا لم يتدخلوا لإنقاذ زينب؟ إنه تواطؤ الضعفاء الجبناء الذين يكتمون ظلما كهذا ويدارون جريمة نكراء ويساهمون فيها بصمتهم ولامبالاتهم. الحزن جرح خفي, والظلم كنصل السيف, كلسعة عقرب, كنظرة احتقار, كدمع اليتيم.. هناك الكثير من المرضى يمارسون نفوذهم وهمجيتهم خارج البيت وداخله, يفجرون حقدهم وكراهيتهم بالانتقام من بني جلدتهم الضعفاء أينما صادفوهم يعاملونهم بطقوس الجلادين, ويعذبونهم ببرودة دم وازدراء ساخر, لقد ماتت حواسهم وجمدت أحاسيسهم وطغوا, لذلك وجب عقابهم.. فلكل جريمة عقاب في كل الشرائع مهما كان منصب الجاني أو سلطته, لمَ نحن نخلق الاستثناء ونترك الجناة أحرارا طلقاء يعيشون في الأرض والعباد تعذيبا وفسادا.. هناك لحسن الحظ العديد من المغاربة الشرفاء الذين ترتعد فرائصهم لسماع جرائم كهاته و تدمع أعينهم لرؤية صور كصور تعذيب زينب تتصدر الصفحات الأولى للصحف, هؤلاء فقط يستطيعون إنصاف هذه الصغيرة التي تنكر لها الزمن والأب والأهل والجيران والمشغل.. تنكرت لها طفولتها التي لم تعرفها ولم تعشها ولم تسعد بها..تنكرت لها كل اتفاقيات حقوق الطفل التي وقّع عليها البلد. أتمنى أن تنصف ويطفأ حزنها, وتهدأ جراحها ويرد الاعتبار إلى رأسها الحليق.. أتمنى أن تنصف كي ترتاح أفئدتنا بداخلنا.&lt;br /&gt;&lt;a class="author" href="javascript:Print(27890)"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a class="author" href="javascript:Mail(27890)"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-3025747742796330689?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/3025747742796330689/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/09/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/3025747742796330689'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/3025747742796330689'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/09/blog-post.html' title='زينب و الوحش'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-1478378227719016084</id><published>2009-08-31T06:40:00.001-07:00</published><updated>2009-08-31T06:40:39.240-07:00</updated><title type='text'>صراع الكلمات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;مع كل خطوة تخطوها في حياتك تتعلم شيئا جديدا وأنت تُمعن النظر في أحوالك وأحوال الدنيا من حولك، وتتأمل الأفكار التي تعبر ذهنك.. فتخلق بداخلك شعورا باليقظة ورغبة في الإدراك وأنت غارق في تأمل ما حولك وكأنك ترى الدنيا لأول مرة.. هناك أفكار تستوقفك وأخرى تمر بمحاذاة غفوتك أو هذيانك أو جهلك أو صمتك. هناك رسائل تصلني أتعلم منها مجانا، وهناك أخرى تربكني أو تحزنني أو توقظ الغرور بداخلي. لكن هناك كلام يصلني أحيانا لا أتبين نواياه، خصوصا حينما أتحدث عن عبادتي وصلواتي وإيماني الخالص لله، فبمجرد أن أجهر بدعائي تصلني بعض الرسائل الغريبة والتي تقرأ بين سطورها دهشة أصحابها من ذكري لله. يقول قارئ في رسالة تعقيبا على مقالي «الباقيات الصالحات»: قرأت عمودك لعدد 909 الذي جاء بعنوان «الباقيات الصالحات».. وكنت أتمنى لو قرأت مقالك ولم أر صورتك.. وإذن لظننت الكلام لشخص بلغ تدينه حد الزهد، وبلغ تقديره لرمضان حد الأسف على حاله في قوم لا يعلمون قدره..ألم تقولي «إنه صيام عن كل الفواحش وابتعاد عن المنكر ومصالحة مع الذات ومع الآخر وتقرب إلى الله بالإحسان إلى النفس والأهل والناس وفعل الخير وصلة الرحم والإكثار من الاستغفار والدعاء والصلاة وقراءة القرآن والتعبد والخشوع والتسامح وضبط النفس». صدقيني سيدتي المحترمة.. كنت أقرأ كلامك وأرمق صورتك من حين إلى آخر.. وأتساءل هل أنت مقتنعة تماما بما تقولينه؟ وأقول: هل صاحبة هذه الصورة هي التي قالت: «أدير ظهري لكل ما يمكن أن يفسد صيامي أو يعكر صفو فرحتي وسكوني، وقد وضعت نصب عيني تلك الباقيات الصالحات التي تبعث السعادة في الروح وتهدئ النفس وتغنيك بفضل الله عمن سواه»، وكنت أتساءل هل في رأيك أنت قد أديت حق رمضان وصمت عن الفواحش وابتعدت عن المنكر.. وتقربت إلى الله بالإحسان إلى نفسك؟ أنا لا أفهم ؟ أليس الحجاب فريضة شرعية قبل رمضان؟ فما بالك في شهر الطاعة والغفران؟ أليس التبرج من بين نفس الأجواء المسيئة إلى هذا الشهر كما ذكرت؟ إذا لم يكن يفسد صيامك فإنه يفسد صيامنا نحن؟ إلى متى نظل نتهم الآخر ونبرىء أنفسنا؟ لماذا لا نبدأ بحالنا ونرتد إلى ذواتنا؟ هل ستتحول كلماتنا إلى مجرد رسم على الصحف وأقوالنا إلى مجرد ممارسة لرياضة الأفواه؟ كان سيكون لكلماتك معنى لو اتهمت نفسك أولا واعترفت بخطئك..أو على الأقل حذفت صورتك من هذا العمود احتراما لما نطقت به من مواعظ؟ كي لا تكوني مثالا لما تتحدثين عنه.. أرجو ألا تتهميني بأني جاهل وظلامي وقديم.. أقرأ دائما عمودك على «المساء».. وأعرفك أيضا جيدا.. لكن مقالك هذا لم يكن في مستوى فنانة، يعرف الناس صورها جيدا ولون شعرها الجذاب.. أريد أن أفهم». في الواقع، لست أدري ما الذي يرغب في فهمه، وما الذي استعصى عليه إدراكه، وهل لأنني لا أرتدي الحجاب لا يحق لي أن أعبد الله وأسجد له وأتقرب إليه.. لست أدري لم نسيء الظن بالخلق ونعطي لأنفسنا الحق في الحكم عليهم وعلى درجات إيمانهم وصدقهم.. لست أدري من سمح للمرء بالتشكيك في إيمان أخيه ظنا أنه على صواب و أنه الأكثر تشبثا بالشريعة؟ لا أحب صراع الكلمات ومتاهة المعاني، لذلك لا أرغب في الإجابة بقدر ما أطرح الأسئلة.. أحب حوار الأفكار بوعي ورقي واحترام لامشروط. كنت أشاهد برنامجا هاما على قناة «الرسالة» للداعية طارق سويدان يحمل عنوان «علمتني الحياة»، يحاول من خلاله أن يحث الشباب على التعلم والاجتهاد والسفر والنهوض بالأمة الإسلامية من خلال مناهج وسبل إسلامية وسطية دون غلو ولا ادعاء ولا عنف ولا غضب. وقد تحدث عن طالب متعصب قال له يوما «الشريعة تأخذ كلها ولا تتجزّأ»، فسأله د.سويدان «هل لله نفس؟»، فلم يعرف الطالب الجواب فقال له الداعية «إذن حسب منطقك أنت جاهل بالشريعة»، وفسر كيف أن الدين يحبب للناس وخصوصا للشباب باليسر والهدوء وحسب كل مرء ومدى تجاوبه وفهمه وقدرته على تطبيق الشريعة، لذلك وجب البدء بالصلاة والصوم وقراءة القرآن، ثم شيئا فشيئا التعمق في بحر الشريعة الشاسع. أعتقد أن الأحرى بنا أن نتناقش ونتحاور في أمور ديننا، فذاك أفضل بكثير من أن نقضي عمرنا نزن حسنات الآخرين ونقيس درجة إيمانهم حسب أهوائنا، ونغض الطرف عن نواقصنا وهفواتنا وتقصيرنا في خدمة ديننا ووطننا، فالكمال لله وحده سبحانه. لست أتغنى بالفضيلة، بل أبحث عنها.. والإيمان لا يقبل التزوير، إذ ندركه بالإحساس وعبر إشارات لا تكاد ترى.. والدين حسن خلق ومعاملة ورحمة ومودة ورقي وتواضع، وكلمة طيبة قبل كل شيء. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-1478378227719016084?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/1478378227719016084/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/08/blog-post_31.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/1478378227719016084'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/1478378227719016084'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/08/blog-post_31.html' title='صراع الكلمات'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-865622666422257911</id><published>2009-08-23T15:19:00.000-07:00</published><updated>2009-08-24T06:37:37.933-07:00</updated><title type='text'>الباقيات الصالحات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span&gt;أحيانا تبحث كثيرا ولا تجد شيئا، لأنك لا تفكر إلا في ما تبحث عنه، حتى وإن كان أمرا تافها لا يستحق العناء.. وقد تفوتك أشياء كثيرة ولا تستوقفك لمجرد أنك مشغول عنها رغم أنها ما يجب أن تنتبه إليه، وربما تعيش سنين طويلة تفتش عن سعادة ما تعتقدها هاربة منك في حين لا تبصرها وهي قربك، تحوم حولك. كلما حل شهر رمضان الكريم يتكرر نفس السيناريو، فقط أرقام السنة تتغير والعمر يقصر، نفس الكلام ونفس أسلوب الصيام ونفس الأجواء المسيئة إلى هذا الشهر الفضيل، تعج الأسواق بالخلق وترتفع الأسعار، يحتج العباد لكنهم يهرعون لملء الموائد والبطون، يعلوالصياح في كل مكان كأن حالة طوارئ أعلنت بأرجاء البلد، يركض الناس في كل اتجاه كأنهم يعدون العدة لعدو جبار فيرتفع الصراخ وتكثر الصراعات وتبادل الشتائم حتى أصبح هذا الشهر المبارك مرتبطا بالشرور أكثر من الفضائل وأصبح لأهل الباطل مصطلح مشتق من رمضان «مرمضن» يعبرون به عن أمراضهم.. فأمراض الروح أقسى وأخطر من أمراض الجسد..فيما الصيام ليس فقط الإمساك عن الأكل والشرب والشهوات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، بل هو صيام عن كل الفواحش وابتعاد عن المنكر ومصالحة مع الذات ومع الآخر وتقرب إلى الله بالإحسان إلى النفس والأهل والناس وفعل الخير وصلة الرحم والإكثار من الاستغفار والدعاء والصلاة وقراءة القرآن والتعبد والخشوع والتسامح وضبط النفس. معظم الخلق لا يعرفون عن فريضة الصيام سوى الجوع، لذلك ينتقمون ممن حولهم بمجرد افتقادهم لفناجين القهوة وعلب السجائر، فتراهم كالسائرين في قوافل: ظمأى، هائمين، يفرغون غضبهم بكيل الشتائم وتسديد اللكمات. فيكثر المنكر عوض أن يقل، وتعلو منبهات السيارات أكثر من صوت الأذان وتظهر الشياطين عوض أن تختفي.. وكلها مظاهر ينبذها هذا الشهر الكريم ويحرمها ديننا الحنيف ولا تليق بنا ولا بصورة الإسلام التي تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى أن نحميها ونظهرها بما يليق بها. فالصوم شُرّع كي يتجنب الناس الشرور ويرتدوا لباس الفضيلة، كي يفكروا بالضعفاء والمحتاجين، كي يهدؤوا ويسكنوا لأنفسهم ويمارسوا شعائرهم بخشوع وقنوت، كي يفروا من الإثم وينتبهوا إلى ما أغفلوه من عبادات ومكارم وقد أنسى الناسَ حطامُ الدنيا، من مال ومناصب وصراعات، دينَهم وكرامَتهم وكبرياءَهم وحريتَهم وإنسانيتَهم. أستقبل هذا الشهر الفضيل بمراسيم فرح استثنائية، ويغلف بدني إحساس بهي بمجرد أن يطرق الأبواب، لا أنظر إليه كزائر ثقيل بل أفتح له كل المداخل وأسعد به وبرائحته وجوه الروحاني وأدير ظهري لكل ما يمكن أن يفسد صيامي أو يعكر صفو فرحتي وسكوني، وقد وضعت نصب عيني تلك الباقيات الصالحات التي تبعث السعادة في الروح وتهدئ النفس وتغنيك بفضل الله عمن سواه. لكل المرضى أتمناه شهرا مباركا، لكل المغتربين، لكل الأبرياء في السجون، لكل المنسيين.. لكل من يصوم وهو يعمل تحت شمس حارقة تلهب رأسه ووجهه، لكل من يفطر وحيدا، لكل من يفطر على رصيف الحاجة، لكل من يؤذن لصلاة الفجر.. لكل من يعطي مما لديه.. أتمناه شهرا مختلفا يتصرف فيه العباد كما يجب، بروية ومودة وحب واحترام وكرم حتى نكون فعلا خير أمة أخرجت للناس، فنحن أبعد من ذلك بكثير قولا وفعلا وعملا وصياما. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-865622666422257911?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/865622666422257911/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/08/blog-post_23.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/865622666422257911'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/865622666422257911'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/08/blog-post_23.html' title='الباقيات الصالحات'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-7275808264983721509</id><published>2009-08-22T06:22:00.000-07:00</published><updated>2009-08-24T06:41:59.160-07:00</updated><title type='text'>أشياء تبعث على الألم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span&gt;أن تعيش بين ظل الماضي وشبح المستقبل أن تطل على عصفور داخل قفص، فلا تدري أبدا من المسجون ومن الطليق أن تستفيق يوما وتجد ذاك الصوت الداخلي الذي يحدثك قد صمت أن تعيش بين أناس دون أن تشعر بالانتماء إليهم أن تتيه في دهاليز العزلة ولا تخرج أبدا أن يبدو لك ماضيك بعيدا وبدون أهمية، وذكرياتك قد حجبها الغبار أن يتلاشى العالم من حولك وتصمت أطرافك وتخبو الحياة في عينيك أشياء تبعث على الألم ظمأ لا يرتوي احتقار الذات وقهر الجسد سعادة قلقة تجعلك تعيش في رغد دون أن تحسه نوم متوتر خال من الأحلام أن تعبر نحو الموت وحيدا مريضا.. على فراش وثير أن تسبح ضد التيار دون أن تجيد التجذيف أن تفقد كبرياء الحب والصمود والتعفف أن تنفض من قلبك من كان يوما أقرب الناس إليك ألا تحيا إلا لتموت، دون أن تدرك أسرارا كبيرة اسمها الحب والروح والنفس والزمن ألا تصغي لحواسك وأفكارك وأحلامك وأناشيد الطفولة التي تعود إلى رأسك من ماضي طفولتك أن يتساوى لديك ربيع الحياة، شتاؤها وخريفها ألا تعرف كيف تنصت، فقلة من الناس ينصتون؛ ولا كيف تحب، فقلة يفقهوا كيف يحبون؛ ولا كيف تحيا.. فقلة منهم يعيشون أن يخذلك قلبك فيرتج جسدك وتدمع عيناك ألا تفهم شريعة الحب: لا يُسرق ولا يُؤخذ غصبا ولا كذبا أن تطعم الجسد وتهمل العقل والروح أن تمضي في طريق مقفر طويل لا نهاية له ألا يفيض قلبك حنينا كلما تذكرت ملامح والديك أن تتغرب مجبرا وتقف وحيدا تحت المطر أن تبحث عن المجهول وتضيّع نفسك أن تحسن إلى الآخرين فتسيء إلى نفسك أشياء تبعث على الألم أن تعيش يتيما وأهلك كثر أن تجبر على الأكل وحيدا وتتخيل دائما أن من يأكلون حولك يجلسون على طاولتك، يحدثونك ويبتسمون لك ويصبون الماء بكأسك أن تتسول بصمت أن تتمنى الموت في عز شبابك أن يطعنك من الخلف من كانوا بالأمس القريب رفاقك أن يموت قريب فتكلّف بلمّ أغراضه أن ترغب في الصلاة فتكتشف أنك لا تجيد الوضوء ولا تحفظ الفاتحة أن تضطر إلى الدعاء فتخونك الكلمات أن تعيش حياتك تصفي حساباتك مع نفسك أن تكذب وتصدق إلى أن يصبح واقعك كذبة كبرى من صنع خيالك أن تكون الصياد والفريسة أشياء تبعث على الألم رسالة لك يفتحها غيرك حبيب لك يتزوجه غيرك رزق لك يسرقه غيرك أن يصبح العسل مر المذاق في فمك أن يصبح العشق كراهية في قلبك أن يتحول كل شيء أسود في عينيك أشياء كثيرة تبعث على الألم، تجعل تلك الدمعة المكابرة تتلألأ في عينيك، إن لم تكن عيونك قد جفت.. تلك الدمعة التي ترفض أن تنزل على الخد، أشد ألما وعمقا من بكاء طويل ودمع غزير. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-7275808264983721509?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/7275808264983721509/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/08/blog-post_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/7275808264983721509'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/7275808264983721509'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/08/blog-post_22.html' title='أشياء تبعث على الألم'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-7724403878616348687</id><published>2009-08-10T06:41:00.001-07:00</published><updated>2009-08-24T06:48:23.701-07:00</updated><title type='text'>أشكال من الاحتيال</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span&gt;&lt;br /&gt;هناك أشكال مختلفة من الاحتيال، فلكل امرئ مسكون بالشر أسلوبه في إلحاق الأذى بالخلق، يحترف الحيلة وضروب الدهاء ويتسلى بطرق شتى ليكيد للآخرين ويسيء إليهم. وأشكال الاحتيال تختلف من زمن إلى آخر وتتطور بتقدم العلم ووسائل الاتصال، فقد أصبح الأنترنيت والهاتف النقال أحدث أساليب المكر والكذب والخداع وأكثرها استعمالا لذلك وأشدها فاعلية. ولن أتحدث عن الجوائز المالية الكاذبة التي تغزو علبنا الإلكترونية، ولا عن الرسائل القصيرة المملة والمزعجة التي تتساقط علينا رغما عنا عبر هواتفنا النقالة، لكنني سأتحدث عن الاحتيال الذي يمارس على مستعملي «الفايس بوك» من خلال انتحال شخصيات معروفة واستعمال أسمائها وصورها لأغراض شخصية، غالبا دنيئة. وقد اكتشفتُ عن طريق رسائل توصلت بها أن لي صفحة على «الفايس بوك» مختلفة عن موقعي الخاص والذي أستعمله نادرا لأتواصل من خلاله مع أصدقائي الفنانين والصحفيين ومتتبعي مسيرتي الفنية.. وجدت أن هناك من ينتحل اسمي وشخصيتي ويتعامل على أساس أنه أنا. في الواقع لم أُفاجَأ، فقد سبق لعدة أسماء فنية أو إعلامية أو سياسية أن تضررت من هذا الفعل، لكنني تساءلت بفضول.. ما الذي يمكن أن يدفع شخصا ما إلى انتحال شخصية إنسان آخر؟ ولماذا يفضل أن يسيء إليه عوض أن يحسن إليه؟ وأي جبن يمكن أن يتحلى به شخص مختفٍ خلف الجدران أمام شاشة حاسوب يبعث بالرسائل ويطلب الصور و«يدردش» مع أناس يظنونه أنت، يتاجر بسمعتك وأخلاقك ومصداقيتك، ويستغل شهرتك وحب الناس لك. لقد وضع هذا المحتال صورة لي بقميص بني وشعري المنفوش، وفي خانة الاهتمامات كتب: «الصحافة، التمثيل وكتابة السيناريوهات ومراجعتها» وشرع في الرد باسمي على الرسائل واستقبالها وطلب من «ضحاياه» أن يبعثن إليه بصورهن، ربما بدافع تشغيلهن في أعمال فنية. لم أكن لأعير اهتماما لهذا الموضوع لولا أنني توصلت برسائل كثيرة تستنكر سلوكات هذا الجبان، وقد فكرت مليا إلى أي مدى يمكن أن يكون المرء مؤذيا وخبيثا وهو يتسلى بأعراض الناس وكرامتهم وإنسانيتهم، يكذب ويغش ويزوّر دون وخز ضمير. أحيانا تقف مشدوها أمام سلوكات يتعذر عليك استيعابها، إذ لا تفهم نوايا الناس ولمَ أصبحوا يفاخرون بالمساوئ ويتباهون بها ويسعون إلى اقترافها، يكيدون لبعضهم بنية مبيتة ويتآمرون بأساليب قذرة. لقد أصبحتُ أتوصل برسائل عبر «الفايس بوك» يفتتحها أصحابها قائلين «إن كنت بشرى الحقيقية..» فإنه يغضبني أن هناك أخرى مزيفة، مزعجة وحقيرة تعبث بمشاعر الآخرين وتستغل ودهم ولطفهم وحبهم، لذلك أحذركم من هاته «الأخرى» فأنا لا «أدردش» أبدا عبر أي موقع ولا أطلب صورا ولا أبعث رسائل ولا أرد إلا نادرا..أقضي وقتي في القراءة والكتابة والعمل والتأمل.. لا ألازم الحاسوب أو الهاتف إلا شوقا. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-7724403878616348687?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/7724403878616348687/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/08/blog-post_10.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/7724403878616348687'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/7724403878616348687'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/08/blog-post_10.html' title='أشكال من الاحتيال'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-5748551926432129042</id><published>2009-08-03T03:02:00.001-07:00</published><updated>2009-08-24T06:51:32.604-07:00</updated><title type='text'>مصيرك بين يديك</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span&gt;جيوش من الأفكار السوداء والأحاسيس السلبية تهاجمنا من كل صوب، سيول من الأسئلة المقلقة والهواجس المؤرقة والكوابيس المرعبة، جبال متراصة من العقبات، حيطان عالية وأبواب موصدة.. هكذا تبدو الحياة إن نظرتَ إليها بعيون متشائمة وعشتها بحواس مصابة بالعطب وقلب أبكم. لكنها قد تبدو غير ذلك تماما إن كنت تشعر بالرضى في داخلك، تجادل نفسك وتثق في إمكاناتك وتجلب السعادة لغيرك.. أفكار جميلة وسامية تملأ رأسك وطباع هادئة نبيلة تحكم علاقاتك، وروح تهدي بالحب والحرية والنجاح وتطمح إلى حياة خيّرة ترقى بك وبأحاسيسك. لقد أصبح الناس عصبيين ومتوترين، يفقدون صبرهم لأتفه الأسباب ويخافون كل شيء.. الماضي والحاضر والمستقبل، أصبحوا عدوانيين قساة، لا يلقون التحية ولا يردونها، لا يبتسمون ولا يشكرون ولا يعترفون بالجميل ولا يسعون إلى فعل الخير.. لا يعتذرون ولا يسامحون. سلوكات غريبة تبناها الناس وسلّموا بها فأصبحوا كالأشباح. حينما تعبرك سحابة حزن، إما أن تتركها وتنسحب لتنقذ نفسك أو تظل حبيسها عاجزا عن التخلص منها كجسد مقيد أو كطائر مكسور الجناح.. لا تهز كيانك لتتعافى من آلامك وخيبتك والأجواء الخانقة التي تكتم أنفاسك فتصبح حطام إنسان وبقايا آمال.. تفقد شهية العبادة والفرح والحب والعمل والزاد والأمل، فيصبح صوتك متخشبا خشنا أجشَّ وجارحا كأنه أنين روحك المتقطع وتصبح ملامحك جامدة لا توحي بشيء مطلقا.. إذ تفقد الإحساس بكل التفاصيل اليومية الجميلة والتي تبدو لك أمورا تافهة لا تستوقفك ولا تحرك حواسك المخدرة. أحيانا، تبدو مشاكلنا صغيرة جدا وتافهة إن نظرنا إليها من فوق، وتبدو كبيرة مستعصية إن نظرنا إليها من أسفل.. لذلك تسحقنا وتردينا مرضى متعبين ومنهكين ومكتئبين خائري القوى، نجر أذيال الخيبة ونشتكي.. فيما أعتقد أن مصيرنا بين يدينا نستطيع بالصبر والإيمان والأمل والحب والتحدي وبكل الأحاسيس الإيجابية أن نتجاوز محننا ونخرج من امتحانات الدنيا الصعبة منتصرين عوض أن نتقبل ضعفنا وفشلنا ونرضى به ونركن إلى زاوية الحياة نندب حظنا صاغرين. كم أحترم الأشخاص العصاميين الذين بنوا أنفسهم عزلا أمام الفقر والحاجة و»الحكرة» والغربة وقسوة الطقس وحسد الأعداء وكيد الأصدقاء وخيانة الأحبة.. مهما جرحوا وعُذبوا وتعثروا وسقطوا ينهضون ويواصلون مسيرة الحياة الصعبة التي لا ترحم، يركبون قطارها الذي إن تخلفت عن موعده رحل وتركك وحيدا حزينا مخذولا وتائها ما من أحد يدلك على الطريق. قد يتملكك شعور بالأسى بمجرد أن تستيقظ، تفتح عينيك فتقفز فوق رأسك كل الهموم والمصائب والخيبات كأنها كانت تتربص بنومك لتعاقبك لأنك بالكاد أغمضت جفونك وأرحت بدنك.. تتراءى أمامك تلك الوجوه التي لا تمحى لأناس لن تسامحهم أبدا، فيبدأ يومك كأنه انتهى.. تقيلا، أسودَ، ومخيفا.. فيما تستطيع أن تستيقظ مفعما بالأمل وبرغبة قوية في الحياة والفرح والتغيير، تبتسم لصورتك في المرآة وتغمز لنفسك قائلا: «صباحك سكر» وتستحضر وجوها تحبها تبعث بداخلك أشياء مبهمة، عذبة وجديدة، لم تكن موجودة في حياتك من قبل. هكذا فقط، تستطيع أن تضع مصيرك بين قبضة يديك مهما عبثت به مفاجآت القدر السارة والمحزنة.. هكذا فقط، تحافظ على توازنك فلا تهوى..إلاّ في الهوى. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-5748551926432129042?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/5748551926432129042/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/08/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/5748551926432129042'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/5748551926432129042'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/08/blog-post.html' title='مصيرك بين يديك'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-813188779385176282</id><published>2009-07-27T04:06:00.000-07:00</published><updated>2009-08-24T06:53:51.401-07:00</updated><title type='text'>في انتظار القيامة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span&gt;&lt;br /&gt;حين يتأمل المرء حضارته وما استطاع تشييده من أبراج وبنيان، وما حصّله من علم.. يعتقد أنه قد بلغ مكانة من لا يُقهر، فيما تنبُّؤات العلماء تنذره: «ستقع الواقعة، ستفيض الوديان وتنهار الجسور وتمتد يد الدمار إلى كل ما حققته من إنجازات».. هذا ما جاء في آخر حلقات برنامج «نقطة ساخنة» الذي يعده ويخرجه الصحفي «أسعد طه» ويعرض على «الجزيرة الإخبارية»، إذ خصص جزأين لغضب المناخ، تطلب إنجازهما أكثر من سنة ونصف من العمل، ليدق ناقوس الخطر منذرا بأن «أصحاب العلم قالوا إن ما هو آت خطير، لن يسلم منه على الأرض إنسان «بسبب آفة الاحتباس الحراري»، واختار لعمله عنوانا مخيفا «في انتظار القيامة». لقد أظهرت الدراسات والأبحاث المناخية والبيئية أن درجة حرارة الأرض في ارتفاع مستمر، مما سيؤدي إلى ارتفاع منسوب البحر وازدياد حرارة الصيف وهطول الأمطار بغزارة شتاء، مما سيؤدي إلى حدوث أعاصير وفيضانات وحرائق وجفاف. فبتغير نمط سقوط الأمطار ستتأثر الدنيا وستظهر أمراض اختفت منذ زمن بعيد، وملايين البشر ستجوع وتهاجر وتموت. وقد أخذنا «أسعد طه» في رحلة طويلة شاقة بدءا من إيطاليا، مرورا بفرنسا ثم إنجلترا وبعدها الدانمارك، وصولا إلى القطب المتجمد وإلى البرازيل وغابات الأمازون ثم إلى مصر، إيمانا منه بأن «الوطن أكبر من مسقط رأسك» وبأننا نعيش على أرض واحدة وينتظرنا مصير واحد. أثناء هذه الرحلة، كان الصحفي يجيبنا عن أسئلة كثيرة، حول ظاهرة الاحتباس الحراري وما يصيب الكرة الأرضية ومناخها من خلل، من خلال علماء وباحثين اتفقوا جميعا على أن المصاب من فعل الإنسان وليس بسبب الطبيعة. هذا الكائن كثير الجدل الذي يحسب قيمته ووجوده بحجم استغلاله للطاقة وتبذيره لها، وليس بقدر حفاظه عليها وتوفيرها.. يركض خلف امتلاك السيارات الفارهة والمنازل الكبيرة والحدائق الشاسعة، وتصنيع كل شيء حتى المواد النباتية. لقد زادت كمية ثاني أكسيد الكربون في الجو بسبب نشاطات البشر السلمية والحربية، وبسبب قطعهم للأشجار وقضائهم على الغابات التي تعتبر رئة هذه الأرض، وليست البرازيل وحدها المسؤولة عن اجتثاث غابات الأمازون، فالأشجار تنقرض بالقارات الأربع وتنبت مكانها المصانع والمنازل والمراعي. الأرض، إذن، في خطر عظيم بسبب ارتفاع درجة حرارتها، لذلك ستنهار الجبال الجليدية، مما ينذر بكارثة بيئية خطيرة، وستقع المجاعات وتندلع الحروب ويهلك الناس بالملايين في حال ذاب جليد القطب المتجمد.. وقد بدأ فعلا في الذوبان كما صورته كاميرا «نقطة ساخنة» وكما التقطت صور الأقمار الاصطناعية التي يتابعها علماء نذروا حياتهم لمتابعة ما يجري على كوكب الأرض على مدار السنة. «يجب أن نفكر في أطفالنا»، فلم يعد هناك سوى سنوات قليلة كي يتدارك بنو البشر أخطاءهم، ليعود الكون إلى حالة التوازن التي خلقه الله عليها.. كل شيء بمقدار. فالدول الخمس الكبرى هي المسؤول الأول عما يقع، لكن الفقراء عبر العالم هم من سيدفعون الثمن غاليا.. فلكل فعل ثمن، ولكل امرئ على هذا الكوكب مسؤولية يختلف حجمها حول ما يصيب الكون من ضرر، لذلك يجب أن نغير مفهومنا للتطور والغنى والاستهلاك والتقدم، وأن نتبنى ثقافة البيئة والأرض والماء والغابة والمستقبل. أعرف أن آخر ما يهم الناس هو»الاحتباس الحراري» رغم أنه يهدد مصير الأرض كلها، فرغم فيضانات الشتاء المميتة وموجة الحر التي ألهبت الوطن هذا الصيف، حيث سجلت أرقام قياسية لدرجات الحرارة لم يعرفها المغرب منذ خمس عشرة سنة، فإن ما يلهب العباد أكثر هو أسعار العطلة ومصاريف رمضان وتكلفة الدخول المدرسي، لا أحد يفكر أبعد من هذا.. حروب الانتخابات وفضائح الساسة ومشاريع الأغنياء وأثمنة البناء.. فيما يجب أن تتفق الأمم على حل، «فالخطر يقترب وعلينا أن نفعل شيئا حتى لا يحل بنا يوم كأنه يوم القيامة»، كما ختم أسعد طه برنامجه الساخن.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;a class="author" href="javascript:Mail(25964)"&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-813188779385176282?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/813188779385176282/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/07/blog-post_27.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/813188779385176282'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/813188779385176282'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/07/blog-post_27.html' title='في انتظار القيامة'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-599962447511731468.post-120366950336274383</id><published>2009-07-27T03:52:00.000-07:00</published><updated>2009-08-24T06:54:06.966-07:00</updated><title type='text'>الحق في الطفولة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span&gt;&lt;br /&gt;هناك أطفال صغار لا يعرفون معنى العطلة. لا تنتهي امتحانات السنة الدراسية إلا ليبدؤوا امتحانا عسيرا أصعب وأشد تعقيدا، وهو إحساس مبكر بالمسؤولية كتب عليهم كي يقرروا الاشتغال واحتراف العمل، في حين أن أقرانهم يقضون صيفهم على شاطئ البحر أو في مخيمات الجبل. هؤلاء الصغار نصادفهم في كل مكان، حتى أننا تعودنا على وجودهم الموسمي كلما حلت العطلة, يشتغلون بالأسواق والدكاكين وعلى الشاطئ, وفي المقاهي..يحومون كالفراشات متحدين أجسادهم الصغيرة وفقرهم وحاجتهم, ومن حرموهم حقهم الطبيعي في أن يستمتعوا هم أيضا بعطلهم ويرتاحوا بعد سنة دراسية طويلة. صغار يبدون أكبر من أعمارهم بكثير بسبب خروجهم إلى العمل وتعرضهم للمضايقات والإجهاد, تتقاذفهم الأزقة وتلفح وجوههم ألسنة الشمس الحارقة وتواجههم عقبات كثيرة وهم يعبرون طرقا مليئة بالأشواك, يحاولون تنظيفها بأناملهم الصغيرة وقد أصبحت أياديهم خشنة ووجوههم متفحمة. صغار لم يتذوقوا يوما طعم العطلة, بمجرد أن يغادروا أقسام الدراسة يلتحقون بالعمل من أجل دراهم تمكنهم من اقتناء لوازم الدخول المدرسي المقبل. كتب ودفاتر وأقلام وحذاء رياضي..من أجل هذا يشقون طيلة الصيف, إنها فعلا سخرية القدر، لكنها أيضا مسؤولية من يلوحون باتفاقيات حماية الطفولة ومن يرفعون شعارات الدفاع عن الصغار ليحققوا مكاسبهم على حساب البراءة. مكان هؤلاء الأطفال هو المخيمات والشواطئ وأماكن التصييف والاستجمام, وعلى الجميع أن يتحمل مسؤولياته كي لا يصبح الطفل معيلا لنفسه ولأسرته. يفيض قلبي حسرة كلما صادفت صغارا يشتغلون وهم يتنقلون برشاقة ويرمقونك بنظراتهم البريئة كي يستعطفوك لتقتني أغراضهم البسيطة والبسمة تعلو شفاههم.. ليس لهم الحق في الراحة أو الشكوى أو اللعب.. ليس لهم الحق في طفولتهم, فهم محكومون بالحزن والشقاء والمحن.. محنة الروح و محن الجسد. أطفال يدوسون على عطلتهم ويمضون نحو العمل كي يصنعوا مستقبلهم, كي يدرسوا, كي يتقدموا نحو الأمام, كي ينقذوا أنفسهم من الضياع. فالحظ لم يكن يوما حليفهم لذلك قرروا أن يهزموه ويتحدوا كل من كان سببا في تعاستهم بالعمل والنجاح. أطفال صغار لكنهم رجال, لم يمدوا أيديهم للتسول ولم يمتهنوا السرقة ولم يبعثروا كرامتهم أرضا, بل اشتغلوا بكبرياء. هؤلاء الصغار يشعرونني دائما بالعجز والغضب, لكنهم ينتزعون منا نظرة إعجاب واحترام, فطفولتهم تستفز حواسنا و ذاكرتنا وتجعلنا نستحضر أيام كنا صغارا نمسك بأيدي آبائنا.. كنا ننتظر العطلة بفارغ الصبر..لأننا لا نعمل. أترى هؤلاء الصغار يفرحون لقدومها؟ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/599962447511731468-120366950336274383?l=bouchra-ijourk.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/feeds/120366950336274383/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/07/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/120366950336274383'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/599962447511731468/posts/default/120366950336274383'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bouchra-ijourk.blogspot.com/2009/07/blog-post.html' title='الحق في الطفولة'/><author><name>عزيز</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_7AKRNbLU8cs/S0D-rafmQeI/AAAAAAAABx8/hNbDmHJVJC8/S220/siwlass%40gmail.com_608cd8ab.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
